advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الفضة تلمع مجددًا.. قفزة تاريخية في الأسعار وجنيه الفضة يسجل 496 جنيهًا

شرين احمد

الأربعاء, 23 يوليو, 2025

01:59 م

سجلت أسعار الفضة قفزة ملحوظة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أكثر من 13 عامًا، مدعومة بزيادة الطلب الاستثماري والاتجاه العالمي نحو الأصول الآمنة، في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.

ووفقًا لتقرير صادر عن مركز "الملاذ الآمن" للأبحاث، ارتفعت أوقية الفضة عالميًا إلى 39.37 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011، محققة مكاسب تتجاوز 37% منذ بداية عام 2025، ما يضعها في صدارة الأصول الأفضل أداءً هذا العام.

أسعار محلية تسجل أرقامًا قياسية

على الصعيد المحلي، واصلت أسعار الفضة صعودها:

  • عيار 800: ارتفع إلى 54 جنيهًا.

  • عيار 925: سجل 62 جنيهًا.

  • عيار 999: بلغ 67 جنيهًا.

  • جنيه الفضة (925): قفز إلى 496 جنيهًا، وهو أعلى مستوى في تاريخه.

لماذا ترتفع الفضة الآن؟

عزا التقرير هذا الصعود القوي إلى عدة عوامل رئيسية:

  • تزايد التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع الفيدرالي المرتقب.

  • مخاوف التباطؤ الاقتصادي العالمي، ما يدفع المستثمرين نحو المعادن الثمينة.

  • نقص المعروض العالمي واضطرابات سلاسل التوريد.

  • الطلب الصناعي المتزايد، خاصة من قطاعات التكنولوجيا والطاقة الشمسية.

الفضة تتفوق على الذهب

وأشار التقرير إلى أن نسبة الذهب إلى الفضة انخفضت إلى 87.16، مقارنة بـ87.32 أمس، ما يشير إلى تفوّق نسبي للفضة على أداء الذهب مؤخرًا.

كما ارتفع سعر جرام الفضة عيار 800 في السوق المصرية منذ بداية العام من 41 إلى 54 جنيهًا، بزيادة تقارب 32%.

توقعات بمزيد من الصعود

توقّع مركز "الملاذ الآمن" استمرار الاتجاه الصاعد للفضة، مدعومًا بما يلي:

  • انخفاض عوائد السندات الأمريكية، مما يعزز جاذبية المعادن غير المدرة للعائد.

  • توقعات بنك "سيتي" بوصول سعر الفضة إلى 40 دولارًا خلال 6 إلى 12 شهرًا، مع احتمالية كسر حاجز 46 دولارًا في الربع الثالث من 2025.

  • الفجوة السعرية التاريخية مع الذهب، ما قد يدفع أوقية الفضة إلى أكثر من 63 دولارًا إذا عادت النسبة إلى متوسطها التاريخي البالغ 53.

رغم القفزة الحالية، أشار التقرير إلى أن الأسعار ما تزال أدنى بكثير من الذروات التاريخية المعدّلة بالقيمة الحالية، والتي بلغت 197 دولارًا للأوقية عام 1980، و71 دولارًا في 2011، ما يترك هامشًا كبيرًا لمزيد من المكاسب.