advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أسبوعان من الانفجارات.. ماذا يحدث داخل العمق الإيراني؟ أصابع الاتهام تتجه نحو إسرائيل

شرين احمد

الأربعاء, 23 يوليو, 2025

11:53 ص

أكد مسؤولون إيرانيون أن سلسلة الحرائق والانفجارات المتتالية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوعين ليست أحداثًا عرضية، بل "أعمال تخريبية" يُشتبه في أن إسرائيل تقف خلفها، ضمن ما وصفوه بحرب الظل المستمرة بين الطرفين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين – بينهم عضو في الحرس الثوري – أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحوادث التي طالت مصافي نفط ومواقع صناعية ومجمعات سكنية ومناطق حساسة، قد تكون جزءًا من حملة منسقة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران.

ورغم تحفظ طهران في توجيه اتهام رسمي ومباشر لتل أبيب – لتجنب تصعيد عسكري قد يفرض على إيران ردًا مباشرًا – فإن مسؤولًا أمنيًا لمّح إلى أن التوقيت وطبيعة المواقع المستهدفة يعززان فرضية التخريب الخارجي.

من جهته، اعتبر مسؤول أوروبي على صلة بالملف الإيراني أن الانفجارات تحمل بصمات "حرب نفسية" تُنفذ ضد طهران، في إطار صراع استخباراتي طويل الأمد مع إسرائيل.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على هذه الاتهامات، لكن رئيس جهاز "الموساد" كان قد صرح في وقت سابق من هذا العام بأن العمليات داخل إيران "ستستمر كما كانت دائمًا"، دون تقديم تفاصيل.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن السلطات الإيرانية لم تُقدم تفسيرًا رسميًا مقنعًا للرأي العام حول تكرار الانفجارات، التي تقع بمعدل حادث أو اثنين يوميًا في مناطق متفرقة. ورغم تبرير بعض الوقائع بتسرب غاز أو أعطال في البنية التحتية، لا يزال الغموض يحيط بالأسباب الحقيقية لتلك السلسلة من الحوادث.

يُذكر أن أحد أبرز هذه الحوادث وقع مؤخرًا في مصفاة نفط بمدينة عبادان جنوب البلاد، حيث تسبب الحريق في مقتل شخص وإصابة آخرين، وتوقف أحد خطوط الإنتاج بشكل كامل. كما شهدت مدن إيرانية عدة انفجارات مماثلة في مبانٍ سكنية ومصانع، ما أثار قلقًا واسعًا بشأن سلامة المنشآت الحيوية واستقرار البلاد.