رفض الباحث المصري أحمد إبراهيم، الذي أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية بعد انتشار صور له مع والدته خلال رحلة إلى العاصمة البريطانية لندن، الظهور في أي وسيلة إعلامية، معبرًا عن استيائه من طريقة تناول الإعلام لقصته.
الإنجاز العلمي يغيب أمام التركيز على المهنة القديمة
أوضح أحمد إبراهيم أن رحلته لم تكن مجرد "فسحة" كما تم الترويج لها، بل جاءت نتيجة لتفوقه العلمي، حيث قال: "كنت الأول على الكلية"، إلا أن بعض المنصات الإعلامية - على حد تعبيره - تركز على الجانب المثير أو غير المعتاد من القصة، وليس على الإنجاز الحقيقي الذي حققه.
رفض الاستغلال الإعلامي لصورة نمطية
أحمد عبّر عن استيائه من محاولات اختزال رحلته إلى لندن في صورة نمطية لا تعكس حقيقة مسيرته، مشيرًا إلى أنه يتوقع من الإعلام أن يقدّم صورته على النحو التالي: "عامل البلاط اللي فسّح والدته في لندن"، وهو ما يرفضه تمامًا، مؤكدًا أن الإنجاز لا يجب أن يُمسح بخلفية مهنية كانت جزءًا من بدايته.
رسالة صامتة عن قيمة التعليم
في صمته الإعلامي، يوجّه أحمد رسالة ضمنية تؤكد أن الإنجاز العلمي يجب أن يحظى بالاهتمام والاحترام، بعيدًا عن التقليل أو التشويش الناتج عن محاولة تحويل قصص النجاح إلى عناوين مثيرة فقط، دون النظر إلى السياق الكامل الذي يقف وراءها.