حذّر الإعلامي أحمد موسى من حملات منظمة تستغل بعض الأحداث المحلية لبث الشائعات، بهدف الضغط على المواطنين البسطاء وتحقيق أجندات خارجية.
وقال موسى، خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد: "في دول كتير بتشهد كوارث طبيعية زي الفيضانات والحرائق، ومحدش بيتكلم عنها، لكن أول ما يحصل في مصر حادث أو حريقة، تبدأ الأصوات المشككة تهلل".
وأضاف: "في أمريكا فيضانات بتهد الدنيا، ومفيش حد اتكلم عنها زي ما بيحصل معانا.. لكن في مصر، كل حادث بيتم تضخيمه، وكأن الهدف إدخال الشعب في حالة ضغط نفسي دائم".
وأشار موسى إلى أن هناك من يفتعل حالة من الهجوم المستمر، بينما يتجاهل الحديث عن الإنجازات والنجاحات التي تحققت رغم التحديات.
"عادي يكون في مشاكل، إحنا 110 مليون بني آدم.. القاهرة بس فيها 20 مليون، أكتر من عدد سكان 7 دول مجتمعة"، حسب قوله.
«لا لتهجير الفلسطينيين.. ومصر ترفض أي مخطط مشبوه»
وانتقل موسى للحديث عن تطورات القضية الفلسطينية، كاشفًا عن محاولات مشبوهة تهدف إلى تهجير 700 ألف فلسطيني من غزة إلى رفح المصرية.
وأوضح أن الخطة الإسرائيلية تشمل إنشاء مدينة خيام على مساحة 55 كم² داخل الأراضي الفلسطينية قرب الحدود المصرية، تمهيدًا لنقل الفلسطينيين إليها.
"نتنياهو لا يسعى للسلام.. بيخطط لطرد الفلسطينيين، والمرحلة الثانية من خطته تشمل تهجير 1.5 مليون مواطن فلسطيني".
وأكد موسى: "من أول الرئيس السيسي لآخر مواطن في مصر، محدش يقبل تهجير فلسطيني واحد إلى أراضينا.. مستعدين نروح نقعد على الحدود في معبر رفح نحمي بلدنا".
كما شدد على أن مصر لم تُغلق معبر رفح، لكنها تؤمّن حدودها لحماية أمنها القومي، والجيش المصري جاهز على مدار الساعة للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن.
مؤامرات قديمة.. ونسخ مطورة حاليًا
وفي سياق متصل، كشف موسى أن ما تمر به مصر حاليًا هو امتداد لمخطط بدأ في الفترة من 2004 إلى 2005، حين بدأت بعض الجهات وأشخاص يسمّون أنفسهم "نشطاء" في استخدام الأزمات المجتمعية كأداة لإسقاط الدولة.
"بدأوا وقتها يضخموا المشاكل، يصرخوا في القنوات، ويكتبوا عناوين صحفية مثيرة عشان يهيّجوا الناس.. نفس اللي بيحصل دلوقتي لكن بوسائل أحدث".
واستطرد قائلاً: "المخطط استمر لحد أحداث 2011، وشوفنا تحالفهم مع جماعة الإخوان، ودور البرادعي في التواصل مع الأوروبيين وقتها، عشان يرحل مبارك".
وأشار إلى أنه حتى الحرائق الموسمية يتم استغلالها بشكل ممنهج، رغم أنها معتادة كل عام في هذا التوقيت، مستشهداً بعنوان متكرر في الصحف القديمة: "بدء موسم الحرائق".