advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في الذكرى الأولى لرحيله.. أحمد رفعت: قلبٌ توقف، واسمٌ لا يُنسى في ذاكرة الكرة المصرية

عبد الله مفتاح

الأحد, 6 يوليو, 2025

01:17 م

في مثل هذا اليوم، 6 يوليو 2024، خيّم الحزن على الوسط الرياضي المصري والعربي بعد إعلان وفاة اللاعب أحمد رفعت، أحد أبرز المواهب الكروية في جيله، والذي رحل فجأة وهو في أوج عطائه، تاركًا خلفه مسيرة قصيرة، لكنها محفورة في الوجدان.

اللحظة التي أوجعت القلوب

لم يكن أحد يتوقع أن المباراة التي جمعت فريقه مودرن فيوتشر بنظيره الاتحاد السكندري في الدوري المصري، ستكون آخر ظهور لأحمد رفعت على المستطيل الأخضر. ففي الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، انهار رفعت على أرضية الملعب إثر أزمة قلبية حادة ومفاجئة، استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا، تبعه نقله إلى العناية المركزة.

ورغم استقرار حالته نسبيًا في الأيام الأولى، فإن قلبه لم يصمد طويلاً. وبعد رحلة علاج استمرت قرابة شهرين بين الأمل والقلق، أعلن النادي وفاته رسميًا في 6 يوليو 2024، عن عمر ناهز الـ31 عامًا.

محطات من ذهب في مشواره الكروي

ولد أحمد رفعت في 23 سبتمبر 1993، ونشأ كرويًا داخل جدران نادي إنبي، قبل أن تبدأ انطلاقته الحقيقية مع نادي الزمالك، حيث لفت الأنظار بموهبته في مركز الجناح الأيسر وقدرته على المراوغة والتسديد وصناعة الفرص.

رغم المنافسة الشرسة في صفوف الزمالك، إلا أن رفعت صنع لنفسه مساحة بين النجوم، ثم خاض عدة تجارب تنقّل فيها بين: الاتحاد السكندري، وإنبي والمصري البورسعيدي، ووأخيرًا مودرن فيوتشر، حيث لعب دورًا بارزًا في تألق الفريق بالدوري المصري.

وكان رفعت كذلك على أعتاب تجربة احتراف خارجية بعد تألقه اللافت، لكن القدر لم يمهله.

بقميص منتخب مصر

لم يغب اسم أحمد رفعت عن قوائم المنتخب الوطني، حيث شارك مع منتخب مصر الأوليمبي، وظهر كذلك مع منتخب مصر الأول تحت قيادة حسام البدري، وسجل هدفًا شهيرًا في مرمى ليبيا في تصفيات كأس العالم، نال بفضله إشادة واسعة.

عرفه الجمهور كلاعب يملك روحًا قتالية و"كاريزما" خاصة داخل الملعب وخارجه، وكان دائمًا محبوبًا من زملائه وجماهير الأندية التي ارتدى قمصانها.

أحمد رفعت.. غائب حاضر

رغم مرور عام على وفاته، لا يزال اسم أحمد رفعت يتردد بين جماهير الكرة المصرية، ويُذكر بكل محبة وتقدير من زملائه الذين لم ينسوه. سواء في اللافتات بالملاعب، أو بالدعوات التي لا تنقطع، أو حتى في صورته التي لا تزال حاضرة في قلوب من تابعوا خطواته.

وكتب عدد من زملائه ومنهم محمد الشناوي وزيزو والسعيد رسائل مؤثرة في ذكراه الأولى، أكدوا فيها أن الرفعت "ما ماتش" لأن اسمه محفور في القلب والذاكرة، مؤكدين أن موته كان خسارة إنسانية وفنية للكرة المصرية.