أطلقت الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد نداء استغاثة مؤثر، عبّرت فيه عن حزنها العميق بعد تداول أنباء عن احتمالية فقدانها لشقتها الخاصة بشارع جامعة الدول العربية، مؤكدة أن هذه الشقة لا تمثل مجرد مسكن، بل تختزن داخلها ذاكرتها الفنية والإنسانية الكاملة.
وفي تصريحاتها، قالت عبيد بانفعال: "الشقة دي شهدت كل ذكرياتي وتاريخي الناجح.. دي ريحة أمي، وريحة رحلة نجاحي.. لما بدخلها بحس بكل لحظة حلوة عشتها."
"وهبت حياتي للفن.. والشقة دي كل اللي فاضللي"
وأوضحت النجمة أنها عاشت عمرها للفن ولم تُرزق بأبناء، وكانت تعتبر شقتها بمثابة إرث رمزي لجمهورها بعد رحيلها:
"أنا وهبت حياتي للفن ومعنديش أولاد.. الشقة دي كنت محتفظة بيها علشان جمهوري، لما أموت يفضلوا فاكرين تاريخ نبيلة عبيد.. لو خدوها مني هموت."
"قارئة الفنجان خرجت من هنا"
وفجّرت عبيد مفاجأة خلال حديثها، قائلة إن أغنية "قارئة الفنجان" الشهيرة التي غناها عبد الحليم حافظ خرجت من هذه الشقة، في إشارة إلى دور المكان في صناعة لحظات مهمة في تاريخ الفن العربي.
مرحلة صعبة وأعمال قليلة
وتحدثت الفنانة أيضًا عن مرورها بمرحلة فنية صعبة، مشيرة إلى أن العروض الفنية التي تتلقاها أصبحت نادرة، مضيفة: "الفن كان كل حياتي، ودي الشقة اللي بقيتلي منه.. الشقة دي مش مجرد مكان.. دي أنا."