أثار الإعلامي والكاتب الصحفي عماد الدين أديب موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وبين الأوساط الإعلامية، عقب حوار أجراه مع زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد، في توقيت بالغ الحساسية بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
انتقادات واسعة ومطالب بالمحاسبة
لاقى الحوار انتقادات شديدة من عدد كبير من الصحفيين والنشطاء، اعتبروه "تطبيعًا إعلاميًا فجًا"، و"منبرًا مجانيًا لصوت الاحتلال"، لا سيما أنه لم يتضمن أي رد أو موازنة من الجانب الفلسطيني، وفقًا لآراء متداولة.
البعض رأى أن نشر مثل هذا الحوار يُعد تبييضًا لصورة مسؤول بارز في حكومة الاحتلال السابقة، لا سيما أن لابيد دافع خلال الحوار عن العمليات العسكرية في غزة، دون أن يواجه بأسئلة ناقدة أو محاسِبة.
نقابة الصحفيين توضح: عماد الدين أديب مشطوب منذ 2020
في خضم هذا الجدل، أعاد جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، التذكير بأن عماد الدين أديب غير مقيد حاليًا بجداول النقابة، موضحًا أن هيئة التأديب الابتدائية أصدرت قرارًا بشطبه في سبتمبر 2020.
وجاء القرار، بحسب عبدالرحيم، نتيجة فصل أديب العشرات من الصحفيين تعسفيًا ، إضافة إلى إغلاق ملفاتهم التأمينية، ما اعتبرته النقابة انتهاكًا جسيمًا لحقوق الصحفيين.