advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل تربط إنهاء الحرب بإفراج حماس عن الأسرى ونزع سلاحها

محمد يوسف

الثلاثاء, 1 يوليو, 2025

06:50 م

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن حركة "حماس" لا تزال تحتجز نحو 50 شخصًا داخل قطاع غزة، مشددًا على أن الحرب يمكن أن تنتهي في أي لحظة "إذا ما أفرجت الحركة عن الأسرى وتخلّت عن سلاحها". جاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيرته من لاتفيا، حيث عبّر عن موقف إسرائيل من تطورات المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار.

إسرائيل تؤكد موافقتها على مقترح الوساطة الأمريكية
أشار ساعر إلى أن بلاده وافقت على المقترحات التي قدمها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، والمتعلقة بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار، مؤكداً في المقابل أن حركة حماس هي من رفضت هذه المقترحات، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن اندلاع الحرب واستمرارها حتى الآن. وأضاف أن الحركة تتحمل أيضًا، على حد قوله، المسؤولية عن معاناة المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

حماس تنفي الرفض وتدعو لتحسين شروط المقترح
في المقابل، أوضح خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن حركته لم ترفض المبادرة التي طرحها ويتكوف، بل طالبت فقط بإجراء بعض "التحسينات" لضمان إنهاء الحرب بشكل دائم وحقيقي في القطاع. وأكد أن الحركة لا تزال منفتحة على مواصلة المحادثات مع الوسطاء الإقليميين والدوليين.

تفاصيل المقترح: هدنة وتبادل أسرى ومساعدات إنسانية
يتضمن المقترح المطروح اتفاقًا على هدنة تمتد إلى 60 يومًا، يتم خلالها الإفراج عن 28 من أصل 56 رهينة إسرائيلية ما زالت تحتجزهم حماس، مقابل إطلاق سراح أكثر من 1200 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية. كما يشمل المقترح إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة لتخفيف المعاناة التي يعيشها السكان.

خلاف جوهري حول الشروط النهائية
تكمن نقطة الخلاف الأساسية بين الطرفين في شرط إنهاء الحرب. حيث تشترط حركة حماس، وفق تصريحاتها، الإفراج عن جميع الأسرى مقابل التزام إسرائيلي بإنهاء الحرب والانسحاب من القطاع. في المقابل، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على عدم إنهاء العمليات العسكرية إلا بعد "القضاء التام على حماس" ونزع سلاحها بالكامل، وهو ما ترفضه الحركة حتى الآن.

استمرار جهود الوساطة في ظل تعثر الاتفاق
تتواصل المباحثات بين الأطراف المختلفة، وسط جهود مصرية وقطرية وأمريكية متواصلة لتهدئة الأوضاع ووقف إطلاق النار، بينما يعيش المدنيون في قطاع غزة أوضاعًا مأساوية، نتيجة استمرار العمليات العسكرية والحصار، وغياب أفق واضح للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.