شهدت مصر في الآونة الأخيرة موجة مؤسفة من حالات الانتحار، كان آخرها حادثتان مؤلمتان وقعتا خلال الساعات الماضية، أثارتا حالة من الحزن والقلق في المجتمع.
شاب يلقي بنفسه أمام القطار في محطة الجيزة
في واقعة مؤلمة بمحطة قطارات الجيزة، ألقى شاب بنفسه أمام أحد القطارات، قاصدًا إنهاء حياته.
وقد تلقّت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بالحادث، وعلى الفور انتقلت إلى موقع البلاغ. وبالفحص، تبيّن أن الشاب تعمّد إلقاء نفسه أمام القطار، مما أدى إلى إصابته ببتر في الذراع الأيسر، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
قامت الجهات الأمنية بتحرير محضر بالواقعة، واتخذت الإجراءات القانونية، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
غرق شاب بعد إلقاء نفسه من أعلى كوبري أخميم في سوهاج
وفي واقعة أخرى لا تقل مأساوية، ألقى شاب مجهول الهوية بنفسه من أعلى كوبري أخميم في محافظة سوهاج، ما أدى إلى سقوطه في مياه النيل واختفائه.
فور تلقي البلاغ، تحرّكت فرق المسطحات المائية والإنقاذ النهري إلى الموقع وبدأت عمليات البحث عن الجثمان، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.
وقال شاهد عيان إن الشاب يبلغ من العمر نحو 35 عامًا، وبعد قفزه من الكوبري صرخ قائلًا: "الحقوني.. الحقوني"، إلا أنه غاص في الأعماق ولم يظهر مجددًا.
انتحار طالبة جامعية بسبب رفض الأم دفع كشف الطبيب النفسي
وفي حادث سابق، أنهت طالبة جامعية حياتها في منطقة حدائق القبة بالقاهرة، بعد أن رفضت والدتها منحها مالًا لكشف طبي نفسي كانت تحتاج إليه، الأمر الذي فتح النقاش مجددًا حول أهمية دعم الصحة النفسية، وضرورة كسر الحواجز الاجتماعية المرتبطة بها.
تنويه مجتمعي
هذه الحوادث المؤلمة تسلط الضوء على معاناة فئات عديدة من ضغوط نفسية واجتماعية قد لا يلاحظها من حولهم.
إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يعاني من أفكار انتحارية أو ضغوط نفسية، فلا تتردد في طلب المساعدة من مختصين أو التواصل مع الخط الساخن للدعم النفسي في مصر عبر الرقم 16328.