advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عمرو أديب يهاجم بشدة بعد فاجعة المنوفية: دماء الفتيات لن تمر دون حساب

محمد يوسف

السبت, 28 يونيو, 2025

01:33 م

أعرب الإعلامي عمرو أديب عن حزنه الشديد وغضبه العارم بعد الحادث المأساوي الذي وقع على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، وأسفر عن مصرع 19 شخصًا، أغلبهم من الفتيات الشابات العاملات في إحدى المناطق الصناعية القريبة. واعتبر خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "MBC مصر"، أن ما حدث هو من أكبر الكوارث التي شهدتها البلاد على الطرق هذا العام، مطالبًا بمحاسبة فورية وتحقيق شامل دون تأخير.

حادث يتجاوز حدود الفاجعة
أديب أوضح أن الحادث وقع نتيجة تصادم مروّع بين ميكروباص يقل الفتيات وشاحنة نقل ثقيل، مؤكدًا أن نفس اليوم شهد انقلاب شاحنة أخرى على نفس الطريق، في إشارة واضحة إلى خطورة وضع الطريق الإقليمي، الذي يخضع لإصلاحات منذ ثلاث سنوات دون إنهاء. وأشار إلى أن الحادث ليس مجرد خطأ فردي بل يعكس خللاً هيكليًا في إدارة ملف الطرق وسلامة المرور.

صرخة غاضبة: كم ضحية نحتاج حتى نتحرك؟
في رسالة حادة اللهجة وجهها عمرو أديب إلى المسؤولين، قال: "كم شخصًا يجب أن يموت حتى نتحرك؟"، مؤكدًا أن حوادث الطرق لم تعد نتيجة تهور سائق فقط، بل نتيجة ضعف الرقابة وغياب المتابعة وفساد بعض أوجه التنفيذ. وتساءل عن دور الجهات المعنية، قائلاً: "أين وزير النقل؟ أين المسؤولون عن هذا الطريق؟ لماذا لم نرَ أي تحرك سريع أو زيارة ميدانية؟".

رفض تام لفكرة التعويضات: حياة الإنسان أثمن
الإعلامي المخضرم هاجم كذلك إعلان الدولة عن صرف تعويضات بقيمة 200 ألف جنيه لأسرة كل ضحية، قائلًا: "تولع الفلوس! إحنا مش عايزين تعويض، إحنا عايزين حياة الإنسان تبقى ليها قيمة". وشدد على أن ما جرى لا يمكن التعامل معه كمجرد حادث عابر، بل هو مأساة وطنية تستوجب وقفة حقيقية تبدأ بمحاسبة كل من أهمل أو قصّر.

دعوة لفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين
وطالب عمرو أديب ببيان رسمي واضح من الدولة يعكس حجم الكارثة، مع فتح تحقيق شامل لتحديد مواطن الخلل، سواء في البنية التحتية أو الرقابة المرورية أو الإشراف على الطرق. وأضاف: "المفروض الوزير يروح يشوف الطريق بنفسه، مش نكتفي بتصريحات مكتبية".

رسالة إلى الحكومة: لا تختزلوا الكارثة في رقم أو تعويض
اختتم عمرو أديب رسالته بالتأكيد على أن أرواح الفتيات اللاتي لقين حتفهن في طريق العمل ليست أرقامًا تُسجل في إحصائيات، بل هن نماذج من كفاح المصريين من أجل لقمة العيش. ودعا إلى أن يكون هذا الحادث نقطة تحول حقيقية في ملف السلامة المرورية، محذرًا من أن تكرار هذه المآسي سيقضي على ثقة الناس في أي تطوير أو وعود مستقبلية.