أعلنت قافلة الصمود، التي كانت تستعد للانطلاق نحو الأراضي الليبية، تراجعها عن مواصلة الرحلة بعد تعذر الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة للعبور عبر الحدود الليبية.
وجاء القرار، بحسب تصريحات تليفزيونية أدلى بها عدد من منظمي القافلة، نتيجة عدم استكمال الترتيبات الأمنية والتنسيق مع الجهات المعنية، ما حال دون السماح للقافلة بمتابعة مسارها المخطط.
وأكدت المصادر أن القرار جاء حفاظاً على سلامة المشاركين، مع التزام المنظمين بالاستمرار في دعم أهداف القافلة من خلال الوسائل القانونية والدبلوماسية.
وكانت القافلة تهدف إلى إظهار التضامن مع الشعب الليبي، وسط الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها بعض المناطق هناك.