أثارت ركلة الجزاء التي أهدرها محمود حسن "تريزيجيه" خلال مواجهة النادي الأهلي أمام إنتر ميامي، في افتتاح كأس العالم للأندية 2025، حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد رصد مشادة كلامية بين تريزيجيه وزميليه وسام أبو علي وأحمد سيد "زيزو" حول هوية منفذ الركلة.
وفي تصريحات تلفزيونية، قال الناقد الرياضي إسلام صادق: يقف ثلاثة لاعبين على الكرة، والمدير الفني على الخط في حيرة، فهذا ليس مشهدًا معتادًا في الأهلي أو في أي فريق كبير"، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف تعكس غياب الانضباط التكتيكي في لحظة مهمة من عمر المباراة.
وأكد صادق أن ترتيب مسددي ركلات الجزاء كان واضحًا ومعروفًا للجميع داخل الفريق، حيث يأتي وسام أبو علي في المرتبة الأولى، يليه تريزيجيه، ثم أحمد سيد زيزو.
وبشأن ما تردد عن توقيع غرامة مالية على تريزيجيه قدرها نصف مليون جنيه بسبب إصراره على تسديد الركلة، أوضح صادق أنه حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من إدارة النادي الأهلي، لكنه أكد أن هناك تحقيقًا داخليًا جاريًا للنظر في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.