قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، اليوم الخميس، إن دولة "صديقة" في المنطقة حذرت بلاده من ضربة عسكرية محتملة، مؤكدًا أن طهران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم رغم تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن الضغوط الحالية تهدف إلى التأثير على موقف إيران النووي قبل انطلاق محادثات مرتقبة مع الولايات المتحدة يوم الأحد المقبل في سلطنة عُمان.
وفي السياق ذاته، صرح مسؤول أمني إيراني بارز لقناة "برس تي.في" الرسمية، أن مغادرة بعض الموظفين الأميركيين للمنطقة لا يُمثّل تهديدًا مباشرًا، في إشارة إلى تقارير متداولة عن إجلاء أفراد غير أساسيين تمهيدًا لاحتمال تصعيد عسكري.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان أمريكي عن استعدادات لإخلاء جزئي لسفارتها في العراق، إضافة إلى سماح لعائلات العسكريين بمغادرة بعض مناطق الشرق الأوسط، في ظل تصاعد ملحوظ للتهديدات الأمنية في المنطقة.