advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جريمة مروعة .. مقـ.تل مسجل خطر على يد زوجته وشريكها في فرشوط بقنا

محمد يوسف

السبت, 7 يونيو, 2025

06:40 ص

كشفت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن قنا عن جريمة قتل مروعة هزت قرية فرشوط شمال محافظة قنا، بعد العثور على جثة رجل مذبوح أسفل كوبري الخلابيصي. التحقيقات كشفت عن مفاجآت صادمة، أبرزها تورط زوجة القتيل وزوج شقيقتها في تنفيذ الجريمة بدافع الخيانة والانتقام.

العثور على الجثة وبداية التحقيقات

بدأت الواقعة بتلقي مركز شرطة فرشوط بلاغًا يفيد بالعثور على جثة رجل في العقد الرابع من العمر، مجهول الهوية، ملقاة أسفل كوبري الخلابيصي قرب قرية الكوم الأحمر. الجثة كانت مذبوحة من الرقبة، وخالية من أي متعلقات شخصية قد تُسهم في التعرف على صاحبها، ما أثار الشكوك بوجود جريمة قتل مدبرة.

على الفور، تم تشكيل فريق بحث من رجال المباحث بالتعاون مع مديرية أمن قنا، حيث بدأت التحريات الموسعة لتحديد هوية القتيل وكشف ملابسات الواقعة.

كشف هوية المجني عليه

بعد جهود مكثفة، تبين أن الجثة تعود لرجل يُدعى "محمد. ز"، يبلغ من العمر 41 عامًا، ويقيم في نجع البراغيت بقرية بلاد المال قبلي، التابعة لمركز أبوتشت. ووفقًا لملفاته الأمنية، فهو مسجل خطر، وله سوابق جنائية. ما لفت الانتباه أكثر أن الضحية متزوج، وهو ما فتح مسارات جديدة للتحقيق.

تورط صادم: الزوجة وشريكها وراء الجريمة

استمرت التحريات، وأكدت الأدلة تورط زوجة المجني عليه، وتدعى "إ. ع" وتبلغ من العمر 26 عامًا، بالإضافة إلى زوج شقيقتها "م. ع" الذي يبلغ العمر نفسه، في ارتكاب الجريمة. التحقيقات كشفت أن المجني عليه كان يشك في وجود علاقة غير شرعية بين زوجته وزوج شقيقتها، وهو ما دفع المتهمين إلى التخطيط للتخلص منه.

بحسب ما ورد في التحقيقات، قام المتهمان بتخدير القتيل أولًا حتى يفقد وعيه تمامًا، ثم اصطحباه داخل توك توك مملوك للمتهم الثاني إلى مركز فرشوط، حيث قاما بذبحه والتخلص من جثته أسفل الكوبري. لم يكتفيا بذلك، بل قاما أيضًا بالاستيلاء على متعلقاته الشخصية لإخفاء هويته والتضليل على أجهزة الأمن.

الإجراءات الأمنية والقبض على المتهمين

تمكنت أجهزة الأمن من تحديد هوية الجناة والقبض عليهما في وقت قياسي، بعد تتبع تحركاتهما وجمع الأدلة الجنائية. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتهمين، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات مع الجناة للوقوف على كافة تفاصيل الجريمة ودوافعها الحقيقية.

 

تعكس هذه الجريمة البشعة حجم التدهور الأخلاقي الذي قد يدفع البعض لارتكاب أفعال وحشية بدافع الشك والخيانة. وتُظهر كذلك كفاءة الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجرائم المعقدة وتقديم المتورطين إلى العدالة، في ظل تزايد الجرائم الأسرية التي تتطلب اهتمامًا مجتمعيًا وثقافيًا لمواجهة أسبابها.