في تطور جديد لقضية شغلت الرأي العام العربي لسنوات طويلة، أعلن المنتج محمد شبانة، نجل شقيق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حصوله على مستند رسمي ينفي بشكل قاطع زواج المطرب الراحل من النجمة سعاد حسني، نافيًا بذلك الرواية المتداولة التي أثارت الجدل لقرابة نصف قرن.
ونشر شبانة بيانًا مطولًا عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، قال فيه: "لله الفضل في إزاحة الستار عن لغز زواج العندليب، الذي حير محبيه في مصر والعالم العربي لعقود، وسننشر مستندًا رسميًا عبر صفحات العائلة، يُنهي هذا الجدل نهائيًا."
وأضاف أن الوثيقة تنفي بشكل قطعي زواج عبد الحليم من "إحدى المشاهير"، في إشارة إلى سعاد حسني، مشيرًا إلى أن الإشاعات التي انتشرت سابقًا كانت تستهدف التشهير والنيل من رمزية العندليب.
زواج بين النفي والتأكيد
قصة "زواج العندليب من السندريلا" لطالما كانت مثار جدل، وأثارت انقسامًا واسعًا بين من يُؤكّد الرواية ومن ينفيها.
ففي العام الماضي، ظهرت جيهان عبد المنعم، الشهيرة بـ"جنجاه" وشقيقة الفنانة سعاد حسني، في أحد البرامج التلفزيونية، لتكشف تفاصيل مثيرة عن علاقة أختها بعبد الحليم، مؤكدة أنهما كانا متزوجين سرًا لمدة 6 سنوات ونصف.
وأكدت خلال اللقاء أن العندليب كان يسكن بجوار سعاد في الزمالك، وأنهما كانا يتبادلان النظرات من الشرفات، وهو ما أثار غضب عائلة عبد الحليم، التي ردت باتخاذ إجراءات قانونية.
ووصل النزاع إلى القضاء، حيث أقامت العائلة دعوى سب وقذف ضد شقيقة سعاد حسني، إلا أن المحكمة قضت ببراءة "جنجاه"، معتبرة أن تصريحاتها لا ترقى إلى حد الإساءة الجنائية.
شهادات متناقضة
القضية لم تقف عند حدود العائلتين، بل دخل على خطها عدد من المقربين من النجمين، فمن جهة، أكدت الفنانة نجوى فؤاد أن الزواج لم يحدث أبدًا، مشيرة إلى أن الوضع الصحي لعبد الحليم لم يكن يسمح له بالزواج، وقالت: "من يقل إنه تزوجها فهو مخطئ... عبد الحليم لم يتزوج بأمر الأطباء."
وأضافت أنها رافقته خلال رحلات العلاج، وتنفي تمامًا حدوث أي علاقة زواج، سواء رسمية أو سرية.
وفي المقابل، كان الإعلامي الراحل مفيد فوزي قد فجر مفاجأة في وقت سابق، مؤكدًا أنه كان حاضرًا عقد القران، برفقة الإعلامي وجدي الحكيم والملحن كمال الطويل، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل.
الوثيقة المنتظرة
نشرت صفحة عائلة عبد الحليم حافظ منشور قالت فيه: إنه بعد بحث طويل ومحاولات متعددة لإيجاد دليل مادي يقطع الشك باليقين، وجد أخيراً خطاباً شخصياً بخط يد سعاد حسني، يؤكد أن علاقتها بحليم كانت قصة حب بريئة بدأت وانتهت في بدايتها بناءً على قرار حليم الذي لم يشعر بالارتياح لاستمرارها.
وأضاف أن العلاقة تحولت بعدها إلى صداقة وزمالة عمل تقوم على التقدير والاحترام.
وتم الكشف عن هذا الخطاب بعد التحقق من خط اليد ومطابقته مع مستندات أخرى للفنانة الراحلة سعاد حسني، ليتم بذلك الرد على كل من شكك في صحة الادعاءات. وأكدت العائلة أن السندريلا لم تدعِ يوماً زواجها من حليم.
وعبرت العائلة عن ارتياحها وسعادتها لإظهار الحقيقة بعد أكثر من ثلاثة عقود من الإشاعات التي أرهقتهم وأثقلت قلوبهم، داعين الله أن يرحم الراحل حليم وسعاد حسني وكل أمواتهم.
إليكم نص الجواب المنشور:
حبيبى حليم، حاولت ان انام حاولت ان انام وانا اقنع نفسي ، انك لابد انك ستتصل بي خصوصا بعد. ارجو انك تخلينى اكلمك كده زى مابتكلم، وصلتني للعربيه بتاعتى نص توصيله كنت فاكره، انك ضرورى حتكلمنى في التليفون اول ماتوصل، بعد ماتكون وصلت مفيد ولكنك لم تتصل بى ولم تفكر فى، حليم انا لا ادرى ماذا افعل اننى فى قمه العذاب، اننى ابكى وانا نائمه ابكى ليلا نهارا ولا احب ، ان ترى دموعى لاننى احبك ولا اريدك تكرهنى، ولماذا تكرهنى بعد ان كنت تحبنى الان تقول لكل الناس انا لا احبها ولكنى، احبك يا حليم. ماذا افعل قل لى يا حليم، اننى اصبحت حقيقه يا حليم اتعس مخلوقه على وجه الارض".
