العاصفة شيماء
أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية أن ما يتم تداوله حول دخول "العاصفة شيماء" إلى مصر لا أساس له من الصحة، موضحة أن البلاد تشهد تقلبات جوية طبيعية في فصل الربيع، لكنها لا ترقى إلى مستوى العاصفة.
وفقًا لما أعلنه الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بالهيئة، فإن التغيرات الأخيرة في الطقس، بما فيها نشاط الرياح وإثارة الأتربة، تأتي ضمن النمط المعتاد لهذا الوقت من العام، حيث تتكرر الموجات الحارة والباردة بشكل سريع.
تفاصيل الحالة الجوية الحالية:
تعرضت البلاد خلال الأيام الماضية لموجة حارة شديدة، بلغت ذروتها يوم الأحد، تلاها اعتدال مؤقت في درجات الحرارة يومي الأربعاء والخميس.
بداية من يوم الجمعة، ستبدأ موجة حارة جديدة، حيث تصل درجات الحرارة إلى 43 درجة مئوية في جنوب الصعيد، بينما تتراوح في القاهرة الكبرى بين 38 و40 درجة.
النشاط القوي للرياح في بعض المناطق لا يُصنف كعاصفة، بل هو حالة جوية معتادة خلال فصل الربيع.
ما حقيقة "العاصفة شيماء"؟
لم تصدر الهيئة أي بيانات رسمية بشأن تسمية عواصف بهذا الاسم، مؤكدة أن التسميات الرسمية تخضع لضوابط محددة من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
الرياح النشطة التي أثارت الأتربة لا تتجاوز الحدود الطبيعية للموسم، وتم التحذير منها مسبقًا في نشرات الهيئة.
ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد اجتهادات غير دقيقة، ولا علاقة له بالمعلومات العلمية الصادرة عن جهات الأرصاد الرسمية.
نصائح الأرصاد للتعامل مع التقلبات الجوية:
تجنب التعرض المباشر للأتربة، خاصة للمصابين بأمراض الجهاز التنفسي.
القيادة بحذر على الطرق السريعة بسبب احتمال انخفاض الرؤية نتيجة الرمال المحمولة في الهواء.
متابعة التحديثات الرسمية من هيئة الأرصاد الجوية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة.