زلزال الجزر اليونانية
أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الزلزال الذي وقع مؤخرًا في منطقة الجزر اليونانية، واستمر نحو 6 ثوانٍ، لم يكن له أي تأثير مباشر على الأراضي المصرية، حيث لم يشعر به أغلب السكان.
وفقًا لما أوضحه الدكتور عمرو الشرقاوي، أستاذ الزلازل بالمعهد، فإن مصر تمتلك شبكة متطورة من محطات رصد الزلازل، موزعة على مستوى الجمهورية، وتُمكنها من تسجيل أي نشاط زلزالي بدقة، بما في ذلك الزلزال الأخير الذي سجل قوة 4.4 درجات على مقياس ريختر.
لماذا لم يؤثر الزلزال على مصر؟
وقع الزلزال في منطقة نشطة زلزاليًا داخل الجزر اليونانية، التي تتعرض لهزات أرضية نتيجة الأنظمة التكتونية المعقدة بها.
النشاط الزلزالي في المنطقة يعود إلى حركة القارة الأفريقية باتجاه الشمال نحو أوروبا، مما يؤدي إلى حالات احتكاك وانغماس تكتوني، لكن ذلك لا يؤثر بشكل مباشر على الأراضي المصرية.
يُصنف الزلزال ضمن الزلازل متوسطة العمق، إذ تراوح عمقه بين 70 و300 كيلومتر تحت سطح الأرض، مما يقلل من إمكانية تأثيره على المناطق البعيدة مثل مصر.
طمأنة المواطنين بشأن النشاط الزلزالي
أكد الخبراء أن الزلازل التي تحدث في مناطق بعيدة لا تعني بالضرورة خطرًا مباشرًا على مصر.
شدد المعهد القومي للبحوث الفلكية على أن مصر ليست ضمن المناطق المعرضة للزلازل العنيفة، نظرًا لموقعها الجيولوجي المستقر نسبيًا.