أكدت حركة "حماس"، أن إطلاق سراح المحتجز ألكسندر ليس جاء لاعتبارات إنسانية، وليس نتيجة للعدوان الإسرائيلي أو ما وصفته بـ"وهم الضغط العسكري".
وأوضحت حماس في بيان أن "عودة عيدان ألكسندر ثمرة الاتصالات الجادة مع الإدارة الأمريكية وجهود الوسطاء، وليس نتيجة للعدوان الصهيوني أو وهم الضغط العسكري"، بحسب فرانس برس.
وسلمت حماس الجندي الإسرائيلي الأمريكي الأسير عيدان ألكسندر إلى الصليب الأحمر في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وجرى التسليم دون مراسم ولا احتفالات. وأكدت هيئة البث الإسرائيلية عملية التسليم.
وتمت العملية بعد موافقة الحركة على هذه الخطوة عشية زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، أن قطاع غزة تحول إلى "أرض لليأس"، نتيجة العقاب الجماعي الذي يتعرض له نحو مليوني شخص في ظل حصار خانق مستمر منذ 50 يوماً.
وحذر لازاريني في منشور عبر منصة "إكس" من أن الجوع ينتشر ويتفاقم في القطاع بشكل متعمد، قائلاً: "إلى متى ستبقى كلمات الإدانة الجوفاء دون أن تتحول إلى أفعال ترفع الحصار وتستأنف وقف إطلاق النار لإنقاذ ما تبقى من الإنسانية؟".
وأشار المفوض الأممي إلى أن آلاف المرضى والمصابين وكبار السن محرومون من الإمدادات والرعاية الطبية، رغم وجود مساعدات إنسانية جاهزة للدخول، تشمل نحو 3 آلاف شاحنة تابعة للأونروا محملة بمساعدات منقذة للحياة.
وأضاف أن بعض الإمدادات الأساسية بدأت تنتهي صلاحيتها، محذراً من استخدام المساعدات الإنسانية كورقة مساومة أو سلاح في الحرب، مشدداً على ضرورة رفع الحصار فوراً، وتدفق المساعدات، والإفراج عن الرهائن، واستئناف وقف إطلاق النار.