advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الاحتلال قصف المستشفى.. استشهاد الصحفي حسن إصليح داخل غرفة علاجه بمجمع ناصر الطبي

شرين احمد

الثلاثاء, 13 مايو, 2025

07:23 ص

استشهد المصور الصحفي الفلسطيني حسن إصليح صباح اليوم الثلاثاء داخل غرفة علاجه في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك بعد أسابيع من إصابته بجروح خطيرة جراء استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به وكالة وفا الإخبارية الفلسطينية.

وكان إصليح قد أُصيب في السابع من أبريل الماضي خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على خان يونس، عقب قصف الاحتلال خيمة للصحافيين أمام مستشفى ناصر، حيث نُقل على الفور لتلقي العلاج قبل أن يُستشهد صباح اليوم.

وقبل لحظات من استشهاده، شن الاحتلال الإسرائيلي قصفاً جديداً استهدف قسم الحروق داخل المجمع، ما أدى إلى استشهاد إصليح وسقوط عدد من الضحايا والجرحى الآخرين.

ويُعد حسن إصليح من أبرز الصحفيين الفلسطينيين الذين عملوا على توثيق جرائم الاحتلال في قطاع غزة، حيث عُرف بتغطيته المستمرة لمعاناة المواطنين تحت العدوان المتواصل.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين أدانت الجريمة بشدة ووصفتها بأنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المستمرة بحق الصحفيين.

بارتقاء حسن إصليح، يرتفع عدد الشهداء الصحفيين في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر 2023 إلى 215 شهيداً، في وقت تستمر فيه الغارات الإسرائيلية على مختلف مناطق القطاع.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، شنت طائرات الاحتلال غارة جوية استهدفت مبنى الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى واندلاع حريق في المبنى.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد إسرائيلي مستمر، حيث سبق أن استهدفت القوات الإسرائيلية أقساماً أخرى داخل المجمع، من بينها قسم الجراحة، مما أدى إلى تدمير أجزاء منه وتعطيل الخدمات الطبية الحيوية.

ويخدم مجمع ناصر الطبي ما بين سبعمئة إلى ثمانمئة ألف نسمة في جنوب قطاع غزة، ويُعد العمود الفقري للمنظومة الصحية في المنطقة، خاصة بعد خروج مجمع الشفاء الطبي عن الخدمة نتيجة القصف المتكرر.

وتجدر الإشارة إلى أن استهداف المرافق الطبية يُعد مخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها أثناء النزاعات المسلحة.