advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

غزة تحت الحصار .. 57 شهيدًا بسبب الجوع وسوء التغذية

محمد يوسف

السبت, 3 مايو, 2025

10:53 ص

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد ضحايا الجوع وسوء التغذية في القطاع إلى 57 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال، وذلك نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على سكان القطاع لليوم الثالث والستين على التوالي.

الاحتلال يستخدم الغذاء كسلاح حرب
وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استخدام الغذاء والمساعدات الإنسانية كـ"سلاح حرب" ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، من خلال إغلاق المعابر بشكل كامل، ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية والأدوية والمكملات الغذائية اللازمة لحياة السكان، لا سيما الأطفال والمرضى وكبار السن.

تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة
وحذّر المكتب في بيانه من أن عدد الضحايا مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار إغلاق المعابر، وحرمان السكان من أبسط مقومات الحياة، وغياب الاستجابة الإنسانية الكافية من قبل المجتمع الدولي. واعتبر أن ما يجري يمثل "جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان"، تُرتكب أمام أعين العالم بصمت دولي مخزٍ، يسهم في تعميق معاناة شعب أعزل ومحاصر.

وفاة طفلة جديدة بسبب المجاعة
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية فلسطينية بوفاة الطفلة جنان صالح السكافي في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، نتيجة الجفاف وسوء التغذية. وأوضحت المصادر أن هذه الحالة تضاف إلى سلسلة من الوفيات بين الأطفال، الذين بلغ عددهم العشرات بسبب تفشي الجوع وانعدام الرعاية الصحية، وسط استمرار نقص الغذاء والماء والدواء.

نداء عاجل لفتح المعابر وإدخال المساعدات
ودعا المكتب الإعلامي الحكومة المصرية والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والفاعل لفتح معبر رفح وكافة المعابر الأخرى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء وحليب الأطفال والوقود، تفاديًا لمزيد من الخسائر البشرية.

تقارير أممية توثق مستويات خطرة لانعدام الأمن الغذائي
وفي تقرير حديث، حذّرت منظمة اليونيسف من أن أكثر من 96% من النساء والأطفال في غزة غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية اليومية، بينما كشف تقرير للأمم المتحدة أن نحو 1.95 مليون فلسطيني في القطاع يعانون من مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، مما يجعل الوضع الإنساني في غزة من بين الأسوأ عالميًا.