بدايةً أتقدم بخالص الشكر والتقدير لقضاء مصر الشامخ الذي طبق نص القانون بقواعده المجردة التي تطبق على كل الناس وكل الوقائع دون تمييز ، ولا تمس شخص بعينه وإنما تنشأ بعيداً عن الأهواء وتخاطب أفراد المجتمع بصفاتهم لا بذواتهم.
وكلنا ثقة في ثقافة الشعب المصري القانونية بكل طوائفه ، الشعب الثائر في الحق واقولها لمن فرح أو ضاقت نفسه من حكم المؤبد الذي صدر في جلسة واحدة اليوم على الجاني هاتك عرض طفل دمنهور الطفل ياسين ، ضع نفسك مكان أب أو أم الطفل ياسين ؟ حتى ينصلح بصرك وتهدي بصيرتك للحكم على القضية ؟
أخطر جريمة من جرائم المجتمع
ولمن ضاقت نفسه فيا أيها الغاضب انت أمام جريمة نكراء يعتبرها القانون أخطر جريمة من جرائم المجتمع بأسره، فهتك عرض طفل في السادسة من عمره تحت التهديد وممن هو مؤتمن عليه وفي عقر دار ومحراب بيت العلم بمدرسته التي يستقي منها نبع هدايته وعلمه ،لهو كارثة وزلزال يهدد ويهدم المجتمع برمته.
ومن أجل حق ياسين ابن جميع المصريين ومن أجل كل طفل وكل أب وكل أم أناشد قضاء محكمة النقض والمشرع المصري الذي كان له السبق في تعديل النص القانوني عند مواقعة الأنثى بغير رضاها فيُعاقب فاعلها بالسجن المؤبد أو المشدد.
وإذا كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادمًا بالأجرة عندها أو عند من تقدم ذكرهم أو تعدد الفاعلون للجريمة، تكون العقوبة الإعدام." لا سيما أن الضحية طفل أحد لبنات المجتمع ونسيجه طفلاً قاصراً ويعد في مقام المخطوف لأنه أُخرج من حصته الدراسية وتم هتك عرضه تحت التهديد واستمر ذلك لمدة عام تقريباً.
الإعـ.دام تعزيرًا
لذلك ألتمس إعادة النظر في السجن المؤبد ولتوافر الظروف المشددة لتكون عقوبة الإعدام تعزيراً زجراً له وردعاً لأمثاله ولكل من تسول له نفسه للفساد في المجتمع والعبث بمهابة العلم ، وكما أناشد أن تكون عقوبة المساهمين في مثل هذه الجريمة السجن المؤبد بلا هواده لأن في ذلك تهذيب وإصلاح وحتى لا يتم المساس بأمن وأمان المجتمع .
رسالتي الى معالي المستشارين الأجلاء حاملي لواء الحق والعدل في ارض الله التمس من عدالتكم إنزال عقوبة الإعدام مقارنة ولا مجال للمقارنة عند وزنها وتجسيد ظروفها حال الطفل ياسين بعقوبة خطف الانثى ومواقعتها بغير رضاها فنحن أما طفل مخطوف مسلوب الإرادة مهدد مع توافر كافة الظروف المشددة شكلاً وموضوعاً ومكاناً وزماناً ،
الشريعة الإسلامية تجيز فرض هذه العقوبة
ولا ريب أن الشريعة الإسلامية تُجيز للسلطة التشريعية والقضائية فرضَ عقوبة الإعدام تعزيرًا في مثل هذه الجرائم النكراء إذا رأت أن الإعدام يحقق الهدف المرجو من نشر الأمن والضرب على يد البُغاة والفاسدين.
وأخر كلامي رسالة لوالدي ياسين اطمئنوا إن ياسين ابن كل المصريين مسلمين ومسيحين أنتم في مصر وتحت قيادتها الحكيمة وحكومتها الرشيدة وقضائها الشامخ والدليل يا أم ياسين أنك وصلتي قضية ياسين للعالم أجمع وأصبحت قضية رأي عام وهي جديرة بذلك.
ورسالتي الأخيرة الى الجاني صاحب التسعة وسبعون عاماً الم تقرأ رسالة المحبة والسلام وكراهية ولعنة عمل قوم لوط في الكتاب المقدس ؟ يعجز الكلام عن وصف دناءتك التي صدرت في شيبتك.
وأخيراً الوذ بقضاة الحق والعدل أن تأخذوا حق ياسين وحتى نكون على أطفالنا أمنين،،،