في إطار العلاقات المتينة والروابط التاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، استقبل حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، اليوم محمد التويجري، الأمين العام للمجلس التنسيقي المصري السعودي، والوفد المرافق له، وذلك بمقر البنك المركزي في العاصمة القاهرة، على هامش الزيارة الحالية للوفد السعودي إلى مصر.
* حضور رفيع المستوى يؤكد أهمية اللقاء
شهد اللقاء حضور طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إلى جانب عدد من قيادات البنك وممثلي المجلس التنسيقي المشترك، ما يعكس أهمية اللقاء في سياق العلاقات الثنائية بين البلدين، وخاصة في المجالات الاقتصادية والمالية.
* ترحيب رسمي وتأكيد على عمق العلاقات
وفي مستهل الاجتماع، رحب المحافظ حسن عبد الله بالأمين العام للمجلس التنسيقي والوفد المرافق، مشددًا على أن مصر تعتبر السعودية بلدًا شقيقًا له مكانة خاصة، مشيرًا إلى عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين. كما أكد على أن هذه الروابط لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تمتد بقوة إلى التعاون في المجالين الاقتصادي والمصرفي.
* مناقشات موسعة لفرص التعاون المصرفي
تخلل اللقاء مناقشات موسعة تناولت عدداً من القضايا والموضوعات المحورية، وكان التركيز على سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المصرفية والمالية، بما يشمل تنسيق السياسات ودفع جهود التكامل الاقتصادي. وقد اتفق الجانبان على أهمية دعم الشراكات القائمة بين المؤسسات المصرفية في البلدين وتطوير مجالات التعاون الفني والمالي.
* أهداف المجلس التنسيقي المشترك
تجدر الإشارة إلى أن المجلس التنسيقي المصري السعودي تم إنشاؤه بهدف تعزيز التواصل وتكثيف التعاون المشترك بين مصر والسعودية في مختلف المجالات، وبشكل خاص في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، كالمجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود المجلس لتحقيق الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، وتعزيز آليات العمل المشترك بما يتماشى مع الأهداف التنموية للبلدين.