أرشيفية
شهدت محافظة الإسكندرية واقعة صادمة أثارت غضبًا واسعًا، بعد أن ألقت الأجهزة الأمنية القبض على مسن بتهمة الاعتداء الجسدي على حفيدته القاصر، في حادثة تكشف حجم الانتهاكات الأسرية التي قد تقع خلف الأبواب المغلقة.
تفاصيل الواقعة
بحسب التحريات الأولية، تلقى قسم شرطة الإسكندرية بلاغًا من والدة الطفلة يفيد بشكوكها حول تعرض ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات لتصرفات غير لائقة من جدها لوالدها، الذي يعيش مع الأسرة بحكم كبر سنه.
وبعد استدعاء الطفلة واستجوابها بحضور لجنة حماية الطفولة، أكدت أقوالها ما يشتبه به، مضيفة أن ما حدث تكرر أكثر من مرة خلال غياب والدتها، وكان يتخفى وراء جملة: "كنت بطمّن عليها"، كتبرير مشبوه.
التحرك الأمني
تم القبض على المسن، وبمواجهته، أنكر في البداية الاتهامات، مدعيًا أنه كان فقط يحتضن حفيدته بعاطفة الجد، إلا أن التقرير المبدئي للطب الشرعي أشار إلى وجود آثار إيذاء جسدي ونفسي على الطفلة.
التحقيقات
أحيل المتهم إلى النيابة العامة، التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، مع توسيع التحريات واستدعاء شهود من محيط الأسرة. كما تم التنسيق مع خط نجدة الطفل والمجلس القومي للطفولة والأمومة لمتابعة الحالة النفسية للضحية.