advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عقب مقتل مصلٍّ بمسجد..ماكرون: لا مكان للعنصرية والكراهية الدينية في فرنسا

محمد يوسف

الأحد, 27 إبريل, 2025

08:45 م

شهدت فرنسا جريمة مروعة يوم الجمعة الماضي، حيث قُتل أحد المصلين داخل مسجد بقرية لا غراند كومب في منطقة غارد جنوب البلاد. وتعرض الضحية للطعن عدة مرات قبل أن يقوم الجاني بتصويره أثناء احتضاره، مرددًا شتائم ضد الإسلام، في واقعة أثارت غضبًا واسعًا في الشارع الفرنسي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

ردود فعل رسمية.. ماكرون يدين وبايرو يشجب
في أعقاب الحادثة، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد أن "العنصرية والكراهية القائمة على الدين لن يكون لهما مكان في فرنسا"، مشددًا على أهمية حماية حرية العبادة. وأعرب عبر منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) عن "دعم الأمة الفرنسية" لأسرة الضحية وللجالية المسلمة في فرنسا.

وفي السياق ذاته، شجب رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو الحادثة المروعة، وكتب في رسالة عبر منصة "إكس" أن "أحد المصلين قُتل، وعُرضت هذه الفظاعة المعادية للإسلام في فيديو"، مضيفًا: "نقف إلى جانب أحباء الضحية ومع المؤمنين الذين أصيبوا بصدمة بالغة". وأكد بايرو أن الدولة عبأت كامل إمكانياتها للقبض على الجاني ومحاسبته.

دعم واسع للجالية المسلمة
وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو وصف بدوره جريمة القتل بأنها "مروعة"، وأعرب عن تضامنه مع أسرة الضحية والجالية المسلمة المتضررة من هذا الاعتداء الوحشي الذي وقع داخل مكان للعبادة. وشدد على أن الهجوم لن يمر دون محاسبة، معبرًا عن التزام الدولة بحماية دور العبادة وسلامة المصلين.

الجاني ما زال طليقا.. والتحقيقات جارية
وفق ما أعلنه المحققون، يتم التعامل مع الواقعة باعتبارها جريمة قتل يُحتمل أن تحمل طابعًا معاديًا للإسلام. وذكر المدعي العام الإقليمي عبد الكريم غريني أن المشتبه به لا يزال هاربًا حتى ظهر السبت، مؤكدًا أن "البحث عنه جار بجدية بالغة"، مع دراسة جميع الاحتمالات المتعلقة بالدوافع، وفي مقدمتها البعد العنصري والديني.

خلفية الهجوم
أظهرت التحقيقات الأولية أن الجاني طعن الضحية عشرات المرات بشكل متعمد، ثم التقط مشاهد مؤلمة لهاتفه المحمول، وهو يوجه الشتائم ضد الدين الإسلامي. وأثارت هذه التفاصيل حالة من الغضب والقلق في أوساط المسلمين داخل فرنسا، والذين طالبوا السلطات بسرعة القبض على الجاني وتقديمه للعدالة.