في تطور جديد ومثير بالقضية التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي والوسط الإعلامي، كشفت التحقيقات الأمنية عن تفاصيل صادمة حول المنتجة الفنية سارة خليفة، التي تم القبض عليها بتهمة الإتجار في المواد المخدرة، مشيرة إلى ظهور أدلة جديدة ضدها تتمثل في مقاطع فيديو تثير الشكوك حول تورطها في أعمال تعذيب، مما جعل القضية تأخذ منحى أكثر تعقيدا.
وكانت بداية القضية متعلقة بضبط روتيني لمواد محظورة، إلا أن التفاصيل التي تم الكشف عنها لاحقًا حول تورط شخصيات بارزة ضمن شبكة إجرامية واسعة، تعمل في تصنيع وترويج الحشيش الصناعي، جعلت القضية تتحول إلى قضية رأي عام.
مفاجآت غير متوقعة
مصادر أمنية أكدت أن هاتف سارة خليفة كان بمثابة مفتاح لفك طلاسم واحدة من أخطر قضايا المخدرات. عملية تفريغ محتوى الهاتف أسفرت عن مفاجآت غير متوقعة، أبرزها مقاطع فيديو تُظهر مشاهد تعذيب لأشخاص يُعتقد أن سارة متورطة فيها، في حين يجري تحليل هذه الفيديوهات لتحديد هوية الضحايا.
اتفاقيات مشبوهة
تحليل رسائل تطبيق واتساب بين سارة وبعض المتهمين كشف عن محادثات تتعلق بتسليم كميات من المخدرات، وطرق توزيعها، مما سمح للأجهزة الأمنية بتتبع الشبكة الإجرامية بنجاح.
كما أظهرت الرسائل وجود علاقة عاطفية بين سارة وأحد الشخصيات الشهيرة، التي يجري التحقيق معها لمعرفة مدى تورطها في الشبكة.
تحقيقات الأجهزة الأمنية أظهرت أن سارة لم تكن تعمل بمفردها، بل كانت جزءًا من شبكة تضم شخصيات عدة، أبرزها شقيقها محمد، وأفراد آخرين، بالإضافة إلى متهم عراقي الجنسية يُدعى "دريد"، الذي لا يزال هاربًا.
معامل سرية
في خطوة مثيرة، كشفت السلطات عن مداهمة معملين سريين داخل شقق سكنية، تم تجهيزها بأحدث المعدات لتصنيع الحشيش الصناعي. تم العثور على 200 كجم من الحشيش، بالإضافة إلى سيارات فارهة، مشغولات ذهبية، ومبالغ مالية ضخمة، بلغت قيمتها أكثر من 420 مليون جنيه مصري.
ورغم حجم الأدلة، أنكرت سارة خليفة جميع التهم المنسوبة إليها أثناء التحقيقات، مدعية عدم صلتها بالمضبوطات. وقد أمرت النيابة بحبس المتهمين على ذمة التحقيق، كما أصدرت أوامر بتحليل عينات المخدرات للمتهمين ومتابعة كاميرات المراقبة لمزيد من الأدلة.