ترامب ومجتبى خامنئي
قطعت الجمهورية الإيرانية الشك باليقين حيال الأنباء المتداولة حول احتمالية عقد قمة تاريخية تجمع بين المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ حيث خرج مستشار المرشد الأعلى للشؤون العسكرية، محسن رضائي، بتصريحات حاسمة استبعد فيها تماماً وبشكل قاطع إمكانية حدوث هذا اللقاء في القريب العاجل أو المستقبل المنظور.
وجاءت صفعة "رضائي" الدبلوماسية خلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع شبكة "سي إن إن" (CNN) الأمريكية، رداً على الاستفسارات المحيطة بمرونة طهران في الحوار المباشر؛ حيث علّق قائلاً بلهجة جافة: "إن هذا لن يحدث مطلقاً.. نحن لا نزال في المرحلة الأولى والتمهيدية من المفاوضات، لكن الرئيس ترامب هو من أوصل العملية الدبلوماسية برمتها إلى طريق مسدود، وبالتالي فإن اللقاء مستحيل".
ويأتي هذا الرفض الإيراني الصارم ليعيد صياغة المشهد السياسي في المنطقة، بعدما أطلق دونالد ترامب في وقت سابق بالونات اختبار وتصريحات لمّح فيها إلى أن جلوسه على طاولة واحدة مع خامنئي قد يكون ممكناً ومطروحاً، بشرط التوصل أولاً إلى اتفاقية شاملة ونهائية لتسوية الصراع المحتدم في الشرق الأوسط؛ وهو ما قوبل بغلق فوري للأبواب من جانب مستشاري المرشد، لتبقى لغة التصعيد والجمود هي السائدة بين واشنطن وطهران.
مواضيع متعلقة
صراع السرديات في خليج عمان.. واشنطن تكذب طهران وتنفي «القذائف التحذيرية» ضد مدمراتها