وجّه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، تحذيراً شديد اللهجة من خطورة التهاون مع "جرثومة المعدة"، واصفاً إياها بالخطر الصامت الذي بات ينتشر بصورة غير عادية بين المواطنين، ومؤكداً أن إهمال علاجها أو التعامل معها ببساطة قد يفتح الباب أمام مضاعفات صحية وخيمة تقشعر لها الأبدان، تبدأ بالقرح المزمنة ولا تنتهي عند حدود الإصابة بأورام المعدة السرطانية.
وأوضح موافي، خلال برنامجه الشهير «ربي زدني علماً» المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن السبب الرئيسي وراء هذا الانتشار المخيف يعود إلى ثقافة تناول الأطعمة والمأكولات خارج المنزل، مشيراً إلى أن مصدر العدوى المباشر يكمن في تلوث الطعام أو غياب النظافة الشخصية لدى القائمين على إعداد الوجبات وبيعها في المطاعم وعربات الشارع، مطلقاً صرخة تحذيرية للمواطنين: "الأكل خارج البيت يجب الحذر منه قدر الإمكان".
وفي سياق متصل، طمأن أستاذ الحالات الحرجة الجمهور بأن العلاج الطبي الحاسم للجرثومة متوفر وفعال للغاية؛ إذ يتطلب بروتوكولاً علاجياً صارماً يمتد من 14 إلى 21 يوماً بشرط الالتزام التام بالجرعات والتشخيص المبكر، مطالباً في الوقت ذاته الجهات الرقابية بضرورة تشديد الحملات التفتيشية على المنشآت الغذائية والمطاعم، وإجراء فحوصات دورية للعاملين بها لقطع دابر العدوى وحماية الصحة العامة.
مواضيع متعلقة
حسام موافي يحسم الجدل حول التدخين خلال نهار رمضان..ويحذر من التداوي بالأعشاب