في ظهور إعلامي لافت، تحدث الفنان كريم فهمي عن جانب شخصي من حياته ظل خافيًا لسنوات، حيث كشف خلال لقائه ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة ON، عن إصابته باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، موضحًا أن هذا التشخيص جاء بمحض الصدفة أثناء متابعته لحالة ابنته الصحية.
التشخيص جاء عن طريق الصدفة أثناء متابعة حالة ابنته
روى كريم فهمي أنه بدأ يشك بوجود مشكلة في التركيز لدى إحدى بناته، فقرر عرضها على طبيبة مختصة لتقييم حالتها. وأثناء الجلسات، لاحظت الطبيبة وجود سمات مشابهة لدى كريم نفسه، مما دفعها لسؤاله عن بعض الأعراض، لينتهي الأمر بتشخيصه هو الآخر بالإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
تجربة شخصية بدأت من الطفولة
أوضح فهمي أن هذا الاكتشاف أعاد إلى ذاكرته الكثير من المواقف الدراسية التي عاشها في صغره، حيث كان يعاني من تشتت مستمر وعدم القدرة على التركيز في الفصول الدراسية، مشيرًا إلى أن شعوره في تلك الفترات كان أشبه بـ"سحابة سوداء" في رأسه. رغم ذلك، أكد أنه كان يتمكن من التركيز بعمق شديد فقط في الأمور التي يحبها.
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بين المشاهير
أشار التقرير إلى أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هو من الاضطرابات النفسية الشائعة عالميًا، وتؤثر على الأطفال والبالغين على حد سواء. وقد أعلن عدد من المشاهير عن إصابتهم بهذا الاضطراب، وكان لذلك دور كبير في كسر الوصمة الاجتماعية المحيطة به.
من بين هؤلاء المشاهير:
مايكل فيلبس: السباح الأمريكي الأكثر تتويجًا في التاريخ الأولمبي، والذي تم تشخيصه في سن التاسعة.
سيمون بايلز: أسطورة الجمباز الأمريكية، التي أكدت علنًا إصابتها بالاضطراب وتلقيها للعلاج.
جاستن تيمبرليك: المغني والممثل الذي يعاني من اضطراب الوسواس القهري المقترن بـ ADHD.
باريس هيلتون: التي تعايشت مع الاضطراب منذ سن 12 عامًا ولم تخفِ الأمر.
مارك روفالو: الممثل الشهير بدور "هالك"، والذي عاش طفولة مليئة بالتحديات مع ADHD وعسر القراءة دون تشخيص.
التوعية بالاضطراب: خطوة نحو دعم الصحة النفسية
يُعد حديث كريم فهمي عن تجربته الشخصية خطوة هامة في إطار التوعية المجتمعية، لا سيما في العالم العربي، حيث ما زالت بعض الحالات النفسية تُفهم بشكل خاطئ أو تُقابل بالحكم الاجتماعي. إن الاعتراف العلني من شخصية معروفة يساعد على رفع الوعي وتشجيع الآخرين على طلب المساعدة دون خجل.