أصدرت الشركة المصرية للمطارات بيانًا توضيحيًا، ردًا على ما تم تداوله بشأن منع عدد من الركاب من السفر إلى المملكة العربية السعودية عبر مطار سفنكس الدولي، مؤكدة أن الإجراءات التي اتُخذت جاءت تنفيذًا للقرارات التنظيمية الصادرة عن السلطات السعودية استعدادًا لموسم الحج 1446هـ / 2025م.
وقالت الشركة في بيانها، إن السلطات السعودية قررت مؤخرًا وقف إصدار عدد من التأشيرات قصيرة الأجل، من بينها تأشيرات الترانزيت، والعمل (مفردة ومتعددة)، والسياحة الإلكترونية، والزيارة العائلية، مع استثناء التأشيرات الدبلوماسية والخاصة، الأمر الذي استدعى وقف سفر حاملي تلك التأشيرات من جميع المطارات المصرية إلى السعودية اعتبارًا من تاريخ صدور القرار.
وفيما يتعلق بالرحلة رقم (XY588) التابعة لشركة "فلاي ناس" والمتجهة إلى مطار جدة، أوضحت الشركة أنه تم السماح بسفر 39 راكبًا فقط، ممن يحملون تأشيرات تتوافق مع الضوابط السعودية الجديدة، بينما تم رفض سفر 130 راكبًا لعدم مطابقة تأشيراتهم للشروط المستحدثة، وهو ما أثار استياءهم ودفعهم لتقديم شكاوى ضد شركة الطيران.
وأكدت الشركة أن سلطة الطيران المدني المصري تتابع الموقف عن كثب، وتجري تحقيقات بالتنسيق مع الجهات السعودية للوقوف على كافة التفاصيل واتخاذ ما يلزم من إجراءات، مشددة على أن حركة السفر والوصول بمطار سفنكس تسير بشكل طبيعي دون أي تأثير.
واختتمت "المصرية للمطارات" بيانها بالتأكيد على أهمية التحقق من نوع وصلاحية التأشيرة قبل السفر، داعية الركاب إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن شركات الطيران، والتواصل مع مكاتب الحجز المعتمدة للحصول على المعلومات الدقيقة والمحدثة بشأن شروط السفر.
وأحد المتضررين من قرار منع السفر إلى المملكة العربية السعودية، قال في تصريحات صحفية إن السلطات المصرية رفضت سفره رغم امتلاكه تأشيرة الترانزيت الإلكترونية (Stopover Visa) الصادرة من منصة "Visit Saudi" وتذكرة مؤكدة، ضمن رحلته إلى الإمارات عبر جدة.
وأشار إلى أنه تم تحرير محاضر ضد شركات الطيران، والتي أبرزها Fly nas وفلاي اديل، وذلك بعد منعهم من دخول المطارات.