قال الخبير الاقتصادي محمد خضر، إن هناك حديثًا متصاعدًا حول احتمالات خفض سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي، المقرر عقده الخميس المقبل، استنادًا إلى تصريحات رئيس البنك الأهلي المصري التي ربطت هذه الخطوة بتباطؤ معدلات التضخم وعودة التوازن النسبي في سوق الصرف.
وأوضح خضر، في تصريحات لبرنامج "أرقام وأسواق" على قناة "أزهري"، أن خفض الفائدة قد يفتح الباب أمام دورة تيسيرية تعزز من نشاط الاقتصاد الحقيقي وتقلل من تكلفة الاقتراض على الشركات، بما ينعكس إيجابيًا على ربحية السوق.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة لا يُعد دائمًا عامل كبح للأسواق، مستشهدًا بتجارب دول مثل الأرجنتين وتركيا ومصر، حيث شهدت البورصات صعودًا رغم الفائدة المرتفعة، نتيجة ضعف العملات المحلية الذي يدفع المستثمرين لإعادة ترتيب أولوياتهم بين سعر الفائدة وسعر الصرف.
وأضاف أن سعر العملة بات العامل الأكثر تأثيرًا على الأسواق، مؤكدًا أن تراجع الجنيه المصري ساهم مؤخرًا في جذب تدفقات استثمارية جديدة، بحثًا عن أدوات تحوط أمام تآكل القوة الشرائية.