advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

برهامي يشعل الغضب من جديد.. وإيدي كوهين يصفق من تل أبيب| ما القصة؟

شرين احمد

الثلاثاء, 15 إبريل, 2025

02:45 م

في تطور مثير للأزمة المتصاعدة، اشتدت حدة التفاعل بين رواد التواصل الاجتماعي حول الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بعد أن قام الأكاديمي الإسرائيلي المثير للجدل إيدي كوهين بالإشادة العلنية بتصريحاته حول حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية، وشاركها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.

هذا الدعم الإسرائيلي العلني فجر موجة جديدة من الغضب، حيث اعتبر معارضو برهامي أن تصريحاته تتماهى مع الرواية الإسرائيلية، وتسهم بشكل مباشر في تقويض الدعم الشعبي العربي للمقاومة الفلسطينية، خصوصًا في ظل استمرار العدوان العنيف على قطاع غزة.

وذهب البعض إلى حد القول إن "بينما كانت صواريخ الاحتلال تسقط على رؤوس المدنيين في غزة، كان صوت برهامي يتردد في خلفية قنوات الاحتلال الإعلامية، وكأنها رسائل موجهة لتفتيت الصف العربي من الداخل".

بداية الأزمة

خرج الشيخ ياسر برهامي، بتصريحات أثارت جدلا واسعًا في الأوساط الدينية والسياسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد هجومه الحاد على حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية، في تصريحات وصفت بالصادمة.

ففي مقطع فيديو مثير للجدل، وصف برهامي قادة "حماس" بأنهم "يعانون من خلل نفسي" ويعيشون في "أوهام قوة"، معتبرًا أن عملية "طوفان الأقصى" كانت "اندفاعا غير محسوب" قاد إلى ما وصفه بـ "دمار غزة بالكامل".

هذه التصريحات أثارت موجة استياء واسعة، خصوصًا في ظل الهجمة الإسرائيلية العنيفة على القطاع وسقوط آلاف الشهداء والجرحى.

هجوم "فيس بوكي" ضد برهامي

لاقت تصريحات برهامي ضد "حماس" هجوما واسعا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، متهمين إياه بأنه عميل وخائن، وبعد تصاعد الهجوم ضده، عاد برهامي لاستفزاز معارضيه مرة أخرى ليؤكد تمسكه بتصريحاته، بل وعبر عن رضاه بإشادة الإعلام الإسرائيلي بها، مشيرًا إلى تعليقات إيدي كوهين كنوع من الدعم "غير المتوقع" لتصريحاته.

ورغم تأكيد برهامي على أن "القدس ستتحرر في النهاية"، شدد في تصريحاته على ضرورة عدم الانجراف وراء ما وصفها بـ "الانتصارات الوهمية"، قائلًا: "من لا يراعي قوة خصمه، ويعيش في أوهام السيطرة، فإنه يقود شعبه إلى كارثة"، في إشارة مباشرة لحماس.