توقعت كارلا سليم، الخبيرة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان بـ "بنك ستاندرد تشارترد"، أن يتراوح سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري بين 52 و54 جنيهًا حتى نهاية عام 2025، في ظل استمرار بعض التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية.
وأكدت "سليم" خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة، أن الاقتصاد المصري يُظهر مؤشرات إيجابية على صعيد النمو، حيث يُتوقع أن يتراوح معدل النمو بين 4.5% و6% خلال الـ18 شهرًا المقبلة.
كما توقعت انخفاض معدلات التضخم تدريجيًا لتصل إلى ما بين 10% و15% بنهاية 2025، مع إمكانية هبوطها إلى 8% بحلول عام 2026.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أشارت إلى أن البنك المركزي المصري قد يقرر خفض أسعار الفائدة بنسبة تصل إلى 2% خلال اجتماع مايو المقبل، مرجعة تأجيل هذا القرار من أبريل إلى مايو بسبب تأثير زيادة أسعار الوقود الأخيرة على القرارات الاقتصادية قصيرة المدى.