التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، مع ممثلي مجتمع الأعمال القطري، بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال القطريين، إلى جانب ممثلين عن غرفة تجارة وصناعة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين، ومشاركة واسعة من كبرى الشركات القطرية.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي العربي في ظل التحديات العالمية الراهنة، مشددًا على دور مجتمع الأعمال في تحقيق الاستقرار والنمو، وداعيًا الشركات القطرية إلى توسيع حجم استثماراتها في مصر.
بيئة آمنة ومستقرة
وأكد الرئيس السيسي أن مصر توفر بيئة استثمارية آمنة ومستقرة، وتتمتع بمزايا تنافسية عديدة منها الموقع الجغرافي المتميز، والعمالة المدربة، وتكلفة الطاقة المناسبة، إلى جانب شبكة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بالأسواق العربية والإفريقية.
كما استعرض الفرص الاستثمارية في مصر، خاصة في مجالات الصناعة، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة الجديدة والمتجددة، والسياحة، والزراعة، والنقل واللوجستيات، داعيًا المستثمرين القطريين إلى زيارة المشروعات والمناطق الصناعية واللوجستية الجديدة التي تم تجهيزها، من بينها محطات الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.
وفي حوار تفاعلي مع رجال الأعمال، أكد الرئيس السيسي أن الدولة انتهت من تجهيز 2 إلى 3 ملايين فدان صالحة للاستصلاح الزراعي، وترحب بشراكة المستثمرين القطريين في هذا المجال، إلى جانب مشاريع تصنيع السيارات، خصوصًا الكهربائية، وبناء الجامعات والمستشفيات، وإنشاء منتجعات سياحية على السواحل المصرية.
وأشار إلى أن الدولة تستهدف الوصول بنسبة 42% من الطاقة المنتجة إلى مصادر جديدة ومتجددة بحلول 2030، داعيًا الشركات القطرية للمشاركة في هذا التحول.
وفي ختام اللقاء، أكد الرئيس السيسي أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وقطر شهدت نقلة نوعية في السنوات الأخيرة، موجّهًا رسالة ترحيب إلى مجتمع الأعمال القطري، بأن الشعب المصري يرحب بهم كشركاء في مسيرة التنمية والازدهار.