يعد مرض السكري من أبرز الأمراض التي يمكن التحكم بها إذا تم اكتشافها مبكرًا، حيث يلعب التشخيص السريع دورًا حيويًا في تجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تهدد الصحة. وفقًا لما ورد في موقع "مايو كلينك"، فإن الأعراض قد تتفاوت بين أنواع السكري المختلفة، لكن التوجه للطبيب في أقرب وقت عند ملاحظة الأعراض يعد من أهم خطوات العلاج.
الأعراض المشتركة بين السكري من النوع الأول والنوع الثاني
يشترك مرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني في بعض الأعراض الأساسية، ولكن شدة ظهور هذه الأعراض تختلف حسب نوع المرض. من أبرز الأعراض التي قد تظهر على المصابين بالسكري:
الشعور بالعطش الشديد: قد يشعر المريض بالعطش أكثر من المعتاد نتيجة لارتفاع مستوى السكر في الدم.
كثرة التبول: من الأعراض الواضحة التي ترتبط بارتفاع مستويات السكر.
فقدان الوزن غير المبرر: حيث يفقد الشخص الوزن رغم عدم تغييره لعاداته الغذائية.
وجود الكيتونات في البول: وهي نواتج ثانوية لتكسير الدهون والعضلات عندما يفتقر الجسم إلى الأنسولين.
التعب العام والضعف: حيث يواجه المصاب الشعور بالإرهاق المستمر.
التقلبات المزاجية السريعة: نتيجة لارتفاع أو انخفاض مستويات السكر في الدم.
الرؤية الضبابية: إحدى العلامات التي قد تحدث نتيجة لارتفاع مستويات السكر.
بطء التئام الجروح: ويعني ذلك ضعف قدرة الجسم على الشفاء.
الإصابة المتكررة بالعدوى: مثل التهابات اللثة، الجلد، أو المهبل.
الفرق بين السكري من النوع الأول والنوع الثاني
السكري من النوع الأول: يظهر عادة في مرحلة الطفولة أو المراهقة، ويعتمد العلاج فيه على الأنسولين بشكل أساسي.
السكري من النوع الثاني: هو الأكثر شيوعًا ويظهر عادة في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، ولكن هناك تزايد في الحالات بين الأطفال والمراهقين بسبب نمط الحياة غير الصحي.
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا لاحظت أي من الأعراض المذكورة، أو كنت تشك في إصابتك أو إصابة طفلك بمرض السكري، من الضروري زيارة الطبيب بأسرع وقت ممكن. التشخيص المبكر يسمح بتقديم العلاج المناسب قبل أن تتفاقم الحالة.