كتبت: شيماء عمرو
تراجع الاقتصاد الأمريكي في عهد الرئيس دونالد ترامب بشكل حاد في غضون شهرين فقط، حيث فشلت سياساته الاقتصادية، مثل فرض التعريفات الجمركية، في الوفاء بالوعود التي قطعها للمواطنين، وذلك بحسب تقرير نشرته الكاتبة كيت دي جرويتر في موقع Third Way الأمريكي.
تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد
الكاتبة أكدت أن سياسة الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب أسفرت عن تدهور اقتصادي ملموس، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع أسعار الأسهم. ووصفت ذلك بـ "ركود ترامب"، مؤكدة أن السبب الرئيسي في هذا التدهور يعود إلى تصرفات الإدارة الحالية.
شعبيته تتراجع بسرعة
بعد إقرار تلك السياسات، تراجعت شعبية ترامب بشكل ملحوظ بين الناخبين المستقلين والمعتدلين، فضلاً عن انخفاض التأييد بين أنصاره الذين صوتوا له في انتخابات 2020.
فرصة الديمقراطيين للانتقام السياسي
جرويتر حثت الحزب الديمقراطي على استغلال هذه الفرصة لتعزيز موقفه السياسي، مشيرة إلى ضرورة تسليط الضوء على مسؤولية ترامب وكونغرسه الجمهوري في هذا الركود. وأكدت أنه يجب على الديمقراطيين عدم إلقاء اللوم على الإدارات السابقة بل التركيز على فشل ترامب في الوفاء بوعده الاقتصادي.
الرسوم الجمركية: "ضريبة ترامب"
توصي جرويتر بأن يركز الديمقراطيون في رسائلهم على تسمية الرسوم الجمركية بـ "ضريبة ترامب"، مؤكدين على تأثيرها السلبي على الطبقات المتوسطة والعاملين، واعتبارها أكبر زيادة ضريبية في تاريخ الولايات المتحدة.
دور الكونغرس في معالجة الأزمة
أضافت جرويتر أنه على الديمقراطيين التأكيد على قدرة الكونغرس على إلغاء هذه الرسوم اليوم، ولكن الجمهوريين يترددون خوفًا من الإضرار بسياسة ترامب السياسية أكثر من اهتمامهم بالأضرار الاقتصادية التي تسببت فيها هذه الرسوم.
دعوات للتوضيح
وفي ختام تقريرها، شددت جرويتر على ضرورة أن يواصل الديمقراطيون ربط السياسات الاقتصادية بآثارها الشخصية على المواطنين، وذلك من خلال أمثلة حية عن تأثير الرسوم الجمركية على الشركات الصغيرة والمستهلكين في الولايات المتحدة.