advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تصعيد جديد في غزة: صافرات الإنذار تدوي في مدن الاحتلال وكتائب القسام ترد على المجازر

المصير

الأحد, 6 إبريل, 2025

06:46 م

شهدت عدة مدن في الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع دوي صافرات الإنذار في كل من الشفيلة، عسقلان، وأشدود، وذلك عقب إطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة باتجاه هذه المناطق. ويأتي هذا التطور في ظل توتر متزايد على الأرض، واستمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع لليوم العشرين على التوالي.

القسام تتبنى القصف وتعلن استهداف أسدود
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسؤوليتها عن قصف مدينة أسدود المحتلة برشقة صاروخية، مؤكدة أن العملية تأتي ردًا على "المجازر الصهيونية المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين". وأوضحت القسام في بيان مقتضب أن هذا الرد "جزء من معادلة المقاومة التي تهدف إلى كبح جماح الاحتلال وإجباره على وقف جرائمه".

استمرار العدوان ومجزرة جديدة في خان يونس
وفي تطور ميداني موازٍ، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى ارتكاب مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من المدنيين. وأفادت مصادر طبية أن بين الضحايا نساءً وأطفالًا، بينما لا تزال عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض جارية حتى اللحظة.

الاحتلال يتنصل من وقف إطلاق النار
يأتي هذا التصعيد بعد أن تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 18 مارس الماضي، والذي كان قد تم بوساطة دولية لإنهاء جولة سابقة من التصعيد. ومع فشل الالتزام ببنود الاتفاق، عاد العدوان الإسرائيلي ليستهدف مدن ومخيمات القطاع بشكل يومي، وسط تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية.

كارثة إنسانية وشيكة
مع دخول العدوان يومه العشرين، حذّرت منظمات حقوقية وإنسانية دولية من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، وتدهور البنية التحتية الصحية جراء استهداف المستشفيات والمراكز الطبية. وناشدت تلك المنظمات المجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل وقف العدوان وتوفير ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية.