صرح حزب الله اللبناني، اليوم السبت، بأنه لا يسعى للعودة إلى الحرب مجددًا. وأكد الحزب أن إسرائيل تضغط لجر لبنان إلى صراع جديد، مشيرًا إلى التزامه الكامل بالقرار 1701 ودعمه لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
من جانبه، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ضرورة ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة. وأوضح أن الهجوم الإسرائيلي على مدينة صيدا يعد اعتداءً صارخًا على السيادة اللبنانية وانتهاكًا واضحًا للقرار 1701، وكذلك للترتيبات الأمنية التي تم الاتفاق عليها لوقف الأعمال العدائية.
وفي تفاصيل الهجوم، أفادت مصادر لبنانية، فجر الجمعة، بأن الطيران الإسرائيلي استهدف شقة سكنية في مدينة صيدا جنوب لبنان، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة أفراد. وأوضح الإعلام اللبناني أن من بين الضحايا القيادي في حركة حماس في لبنان، حسن فرحات (أبو ياسر)، حيث قُتل معه ابنه وابنته.
عقب الغارة، هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع الحادث، بينما توافد المواطنون للمشاركة في جهود الإنقاذ. وقد تم تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الشقة المستهدفة وقد اشتعلت فيها النيران نتيجة الهجوم الإسرائيلي.