أكد المخرج مجدي الهواري، حبه للمغامرات في عمله ووضع كل فلوسه خلال انتاج فيلم عبود على الحدود، قائلا: "بحب المغامرات جدا ووضعت كل فلوسي في إنتاج أول فيلم ليا، وخسرت مغامرات مش كتير لكن اللي خسرته عشان مكنتش عايز أقدم المغامرة".
وكشف مجدي الهواري، خلال تصريحات صحفية، أنه لم يكن يرغب في انتاج الجزء الثاني من فيلم عيال حبيبه وهو فيلم العيال هربت، مضيفا: "عملت العيال هربت ودخلت وأنا مش مغامر رغم إن أول فيلم كان مغامرة مع حمادة هلال لكن بمغامرتي مع علاء وهنيدي وسعد وحلمي شجعني أشوف المغامرة".
وتابع: "طول الوقت عارف ان حمادة هلال عنده شعبية لو اتعمل له فيلم معين ونجحت في المغامرة الأولى والجزء الثاني شبه مغامرة لم اكملها للآخر وأيضا فيلم الوتر نزل وقت الثورة وكان في مشاكل في البلد وقتها ومكنتش عارف اعمل تسويق له".
أكرم حسني ومصطفى غريب أكثر ممثلين مناسبين لفيلم الناظر2
أكد المخرج مجدي الهواري، أن فكرة فيلم الناظر الجزء الثاني ستظل موجودة شريطة أن يكون هناك شيء جديد وليس تضييع لما تم في الجزء الأول من نجاح، قائلا: "فكرة الناظر2 موجودة وهتفضل موجودة وأنا على قناعة أن الفيلم يتعمل منه جزأين وثلاثة".
وأضاف مجدي الهواري، ، أن النجاح لم يأتي بالصدفة وهناك خلط عند بعض الناس أن التجربة لما تنجح نعمل منها أجزاء أخرى كأنها فرصة، مضيفا: "في خلط عند الناس بتفتكر لما حاجة تنجح نعمل منها تاني كأننا ما صدقنا نجحنا".
وأشار مجدي الهواري، إلى أنه اتفق مع المؤلف أحمد عبد لله إذا توصلوا إلى معالجة لفيلم النظار يختاروا من الفنان المناسب لتقديمها، متابعا: "حاسس الفنان المناسب للناظر2 ممكن يكون أكرم حسني ووصلت له هذه المعلومة وقال محدش عرض عليا، ومصطفى غريب ينفع يكون ابن الناظر".
المنصات الآن تعرض كل شيء وشغل السينما أصبح صعب
رد المخرج مجدي الهواري، على سؤال حول موقفه إذا وضع في اختيار بين أن يكمل طريقه مخرج أو منتج فقط؟ قائلا: "مقدرش الاثنين على بعض لكن في حالة الاختيار أحب أكمل منتج لان النهاردة في العصر الحديث مش قصة فلوس حلوة في الاخراج الفلوس كانت في البدايات لما كنت بنزل في فيلم في الموسم لوحدي".
وأضاف مجدي الهواري، ، أن الفضائيات والمنصات الان تعرض كل شيء وشغل السينما أصبح صعب، مضيفا: "إنك تنزل السينما بقى صعب جدا إنك تدخل فيلم وتحجز تذاكر وتحضر مع الاسرة للاستمتاع بلذة السينما".
واستكمل: "اختار اكمل مشواري منتج حال التخيير بين المهنتين لأني من ساعة ما ظهرنا في سنة 2000 كنت بنادي أن في حاجة اسمها بروديوسر ودلوقتي اتفهم ودي شغلة مكنش حد فاهمها في وقتنا ودلوقتي اتفهم أهمية البروديوسر والتايتل والنهاردة لما تيجي تتكلم مع مخرج لصالح الصورة والفيلم".