في خطوة تعكس روح التكافل الاجتماعي، أعلنت جمعية الأورمان، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن إتمام توزيع مليون كرتونة مواد غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف قرى ونجوع مصر، وذلك تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية وإدخال البهجة على قلوب المستفيدين.
وجاءت هذه المبادرة برعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي تؤكد دائمًا على أهمية دعم الأسر الأولى بالرعاية وتلبية احتياجاتها، في ظل توجه الدولة لتعزيز دور المجتمع المدني في مجالات الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
توزيع شامل للأسر الأكثر احتياجًا
وأوضح محمود فؤاد، نائب مدير عام جمعية الأورمان، أن نطاق التوزيع شمل جميع المحافظات، مع تركيز خاص على المناطق الحدودية التي تعاني من صعوبة الوصول إليها، وذلك بالتنسيق مع مديريات التضامن الاجتماعي وبالتعاون مع أكثر من 7,000 جمعية أهلية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأضاف أن الفئات المستفيدة تشمل الأرامل، المرضى، محدودي الدخل وذوي الهمم، حيث جرى تحديد المستحقين وفق دراسات ميدانية دقيقة، لضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، مشددًا على أن الجمعية تقدم هذه المساعدات مجانًا تمامًا خلال شهر رمضان.
دعم مستمر للأسر على مدار العام
وأشار فؤاد إلى أن جهود جمعية الأورمان لا تقتصر على شهر رمضان فقط، بل تمتد على مدار العام، من خلال تقديم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى دعم الأسر عبر توزيع البطاطين في الشتاء، وتقديم لحوم الأضاحي خلال عيد الأضحى، إلى جانب توفير خدمات طبية لمرضى العيون والقلب والسرطان.
وفي ختام حديثه، وجه نائب مدير عام الجمعية الشكر إلى المسؤولين بالمحافظات ومديريات التضامن الاجتماعي، على تعاونهم في تسهيل وصول المساعدات، مؤكدًا أن العمل الخيري والتكافل الاجتماعي هما من أهم القيم التي تعزز تماسك المجتمع المصري.
مصر بخير بجهود أبنائها
وأكدت جمعية الأورمان أن شعارها الدائم هو "التكافل مع التنمية"، حيث تسعى إلى تضييق الفجوة بين طبقات المجتمع، مشددة على أن مصر ستظل بخير طالما هناك رجال يعملون بصدق وإخلاص لخدمة الوطن والمواطنين، من حلايب وشلاتين جنوبًا إلى طابا شمالًا، ناشرةً الخير في كل ربوع البلاد.