شهدت منطقة مساكن عزبة السجن بضاحية الوليدية في محافظة أسيوط حادثًا مفاجئًا تمثل في انهيار منزل مكون من طابقين، دون أن يسفر الحادث عن وقوع ضحايا أو إصابات. المنزل، الذي يعود تاريخ بنائه إلى فترة قديمة، كان مبنيًا من الطوب اللبن ومسقوفًا بالأخشاب والعروق الخشبية، وقد نجا مالكه من الكارثة بفضل تدخل قوات الحماية المدنية التي تمكنت من إنقاذه بسرعة وكفاءة.
تلقى اللواء نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا فوريًا من اللواء محمد عزت، مدير إدارة البحث الجنائي بالمحافظة، يفيد بانهيار المنزل المذكور. وأشار الإخطار إلى أن الحادث وقع في وقت مبكر، حيث تمكن مالك المنزل من النجاة بأعجوبة بعد أن تصدعت الجدران وانهارت الأسقف الخشبية التي كانت تحمل العقار. وعلى الفور، تم الدفع بقوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع الوضع.
تحركت الفرق المختصة بسرعة إلى مكان الانهيار، حيث نجحت قوات الحماية المدنية في انتشال صاحب المنزل من تحت الأنقاض دون أن يصاب بأذى، في عملية أشاد بها السكان المحليون. وبعد ذلك، فرضت الجهات الأمنية طوقًا حول العقار المنهار لتأمين المنطقة ومنع أي مخاطر محتملة، فيما بدأت الأجهزة المعنية تحقيقاتها الأولية للوقوف على أسباب الانهيار، سواء كانت نتيجة قدم المبنى أو عوامل أخرى. تم تحرير محضر بالواقعة، وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية وعرضها على الجهات التحقيقية لاتخاذ ما يلزم.
يُذكر أن الحادث لفت الأنظار إلى حالة المباني القديمة في المنطقة، حيث انتقل محافظ أسيوط ومدير الأمن لاحقًا إلى موقع مشابه في قرية النخيلة لمتابعة تداعيات انهيار منزل آخر، مما يعكس اهتمام السلطات بمعالجة مثل هذه الحوادث وضمان سلامة المواطنين. وتستمر الجهود لتقييم الأضرار وتحديد الخطوات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل.