advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صلاة التهجد في رمضان.. فرصة عظيمة لمحو الذنوب والتقرب من الله.. فما حكمها وفضلها؟

المصير

الخميس, 20 مارس, 2025

03:54 م

تُعَدُّ صلاة التهجد من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، خاصةً خلال شهر رمضان المبارك، حيث تُفتح أبواب الرحمة ويستجاب الدعاء في أوقات السحر.

حكم صلاة التهجد وفضلها

صلاة التهجد سنة مستحبة، يؤديها المسلم ليلًا بعد نومٍ يسير، وهي من الصلوات التي أثنى عليها النبي ﷺ، حيث قال:
"أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ." (متفق عليه).

وقت صلاة التهجد

يبدأ وقتها بعد صلاة العشاء ويستمر حتى أذان الفجر، وأفضل أوقاتها هو الثلث الأخير من الليل، حيث ورد في الحديث أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت، فيقول:
"هل من داعٍ فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟"

عدد ركعاتها وطريقة أدائها

ليس لصلاة التهجد عدد محدد من الركعات، ويجوز أداؤها مثنى مثنى، ويُستحب ختمها بركعة وتر. كان النبي ﷺ غالبًا ما يصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة.

الفرق بين التهجد والتراويح

التهجد: صلاة يؤديها المسلم بعد الاستيقاظ من النوم في جوف الليل.
التراويح: تُؤدى بعد صلاة العشاء وغالبًا ما تكون في جماعة خلال رمضان.


وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة التهجد تُغني عن التراويح، لأن الغاية من كليهما هي إحياء الليل بالصلاة والتقرب إلى الله.

الخشوع والتدبر في التهجد

يُستحب أن يُطيل المصلي القراءة في الصلاة مع الخشوع والتدبر، والإكثار من الدعاء والاستغفار، خصوصًا في الثلث الأخير من الليل، حيث يُستجاب الدعاء وتتضاعف الحسنات.

هل يجب أداء التهجد يوميًا؟

أكدت دار الإفتاء أن المسلم مخير بين أداء التهجد أو التراويح أو الجمع بينهما، حسب استطاعته، مشددةً على أن العبرة ليست بعدد الركعات، بل بالإخلاص والخشوع، فالإسلام دين يسر، والمهم هو استغلال هذه الأوقات المباركة في الطاعات والتقرب إلى الله.