أكد الفنان حسن الرداد، أنه غير متحمس لتقديم شخصية "سفاح التجمع"، ويرى فيها جوانب سلبية فقط دون أي جوانب أخرى تستحق التناول، موضحا أنه لا يريد أن يبرز جوانب من شخصية مثل هذه الشخصية والتي مليئة بالتأثيرات السلبية.
وأوضح "الرداد"، خلال تصريحات صحفية، أن المجتمع بأكمله رفض هذه الشخصية، وهو ما يجعله غير متحمس لتقديمها، مؤكدًا: "لا أريد أن أجسد شخصية تجعل الناس تتعاطف معها أو حتى تكرهني بسببها".
وأشار إلى أن تجربة "سفاح الجيزة" كانت مختلفة، وحققت نجاحًا كبيرًا، حيث استطاع الفنان أحمد فهمي أن يقدمها بشكل ناجح، مؤكدًا أن عدم حماسه لهذا الدور هو السبب في عدم تنفيذ الفيلم حتى الآن، موضحًا أنه يفضل الابتعاد عن الأدوار التي تثير التعاطف مع شخصيات سلبية أو تترك أثرًا غير مرغوب فيه لدى الجمهور.
إيمي سمير غانم أخفت حملها لفترة طويلة خوفًا من الحسد
أكد الفنان حسن الرداد، أنه مؤمن بالحسد ويشعر بتأثيره لكنه لا يقوم بأي تحصينات أو إجراءات لحماية نفسه منه، مثل قراءة الأدعية أو الأذكار.
وأضاف "الرداد"، أن زوجته إيمي سمير غانم أيضًا تؤمن بالحسد، مشيرًا إلى أنهما كانا يحرصان على إخفاء خبر الحمل لفترة طويلة خوفًا من الحسد، وهو ما يراه أمرًا طبيعيًا يجب أن تفعله أي امرأة حامل، قائلًا: "أي واحدة حامل تخبي أنها حامل طالما ما فيش داعي إنها تقول".
وأوضح حسن الرداد، أن هناك فرقًا في التعامل مع هذه الأمور بين المجتمعات المختلفة، وبعض الأشخاص في الخارج يعلنون عن حملهم منذ اللحظة الأولى، بينما في العالم العربي يفضل البعض التحفظ، متابعًا: "أنا شخصيًا افضل عدم إظهار وجه ابنه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ينشر أحيانًا صوره معه ولكن دون الكشف عن ملامحه، وهو ما يراه حرية شخصية يجب احترامها"، منوهًا بأن الحسد ليس مرتبطًا فقط بالخوف من "عين الناس"، بل بعدم مشاركة الأمور الشخصية إلا عند الحاجة.
سمير صبري رشحني لتجسيد محمد فوزي وتخوّفت من التجربة
أكد الفنان حسن الرداد، أن الفنان الراحل سمير صبري تحدث معه بشأن المشاركة في عمل فني يتناول السيرة الذاتية للموسيقار محمد فوزي، مشيرًا إلى أن سمير صبري كان يرى أنه الأنسب لتجسيد الدور.
وأوضح "الرداد"، أنه كان مترددًا في خوض التجربة حينها، لأن أعمال السيرة الذاتية غالبًا ما يتم تنفيذها بشكل خاطئ، وهو ما جعله متخوفًا من خوض التجربة في بداياته الفنية، مضيفًا: "لو عُرض عليّ العمل الآن سأوافق عليه".
وشدد على أهمية إنتاج أعمال سيرة ذاتية للرموز المصرية في الفن والأدب والثقافة، مشيرًا إلى أن هناك شخصيات بارزة يجب تقديم قصصها مثل محمد عبدالوهاب، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، موضحًا أن إنتاج أفلام وثائقية تسلط الضوء على هذه النماذج الملهمة أمر مهم الآن، مؤكدًا أن توثيق سير النجوم والأدباء يعد جزءًا من الحفاظ على التراث الفني والثقافي المصري.