advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سلاح مصري جديد يثير الرعب في إسرائيل

المصير

الخميس, 27 فبراير, 2025

04:06 م

في خطوة تُشكل تهديدًا استراتيجيًا غير مسبوق لتل أبيب، تستعد مصر لإتمام صفقة عسكرية مع الصين للحصول على طائرات مقاتلة من الجيل الخامس، ما دفع إسرائيل إلى حالة من الذعر والارتباك، وسارعت إلى طلب المقاتلة الأمريكية F-15EX Eagle II في محاولة يائسة للحفاظ على تفوقها الجوي. التقارير العبرية لم تُخفِ قلق تل أبيب، حيث وصفت الصفقة المصرية بـ"الكارثة العسكرية" التي قد تُطيح بسيطرة سلاح الجو الإسرائيلي في سماء الشرق الأوسط.

الطائرات الصينية التي تُقلق إسرائيل

بحسب المعلومات المتداولة، فإن الطائرات الصينية الجديدة التي تسعى مصر للحصول عليها تنتمي إلى الجيل الخامس، وتتمتع بمواصفات قتالية فائقة، تشمل:

تقنية التخفي (الشبحية): ما يجعلها عصية على الرادارات الإسرائيلية.

رادار متطور بعيد المدى: قادر على رصد الأهداف على مسافات بعيدة، ما يمنح الطيار المصري قدرة استثنائية على تحديد الخصم وضربه قبل أن يكتشفه العدو.

صواريخ جو-جو فائقة المدى: تُقدر بمدى يتراوح بين 150 إلى 200 كيلومتر، مما يسمح للطائرات المصرية باستهداف المقاتلات الإسرائيلية دون الدخول في نطاق الاشتباك المباشر.

حمولة أسلحة ثقيلة: تشمل صواريخ دقيقة التوجيه وقنابل ذكية، مما يعزز قدرتها على تنفيذ ضربات جوية فعالة ضد الدفاعات الجوية الإسرائيلية.


إسرائيل تستجدي السلاح الأمريكي لمواجهة مصر

التقارير الإسرائيلية أكدت أن تل أبيب طلبت من واشنطن الإسراع في تسليمها مقاتلات F-15EX Eagle II، وهي الطائرة التي طورتها شركة "بوينغ" لتكون النسخة الأحدث من F-15، وتتميز بـ:

رادار متطور يمكنه تعقب أكثر من 20 هدفًا في وقت واحد.

قدرة على حمل 13 طنًا من الذخائر المتنوعة، بما في ذلك صواريخ جو-جو بعيدة المدى.

مدى طيران يصل إلى 1,800 كيلومتر دون الحاجة إلى التزود بالوقود.


رغم هذه القدرات، فإن إسرائيل تدرك جيدًا أن امتلاك مصر لطائرات الجيل الخامس سيجعل أي تفوق جوي إسرائيلي مجرد وهم، إذ ستتمكن القوات الجوية المصرية من فرض سيطرتها على الأجواء وإحباط أي محاولة إسرائيلية لفرض سياسة الأمر الواقع في المنطقة.

لماذا تخشى إسرائيل من القوة العسكرية المصرية؟

إسرائيل ترى أن الجيش المصري هو التهديد الأخطر المتبقي ضدها، فهو الجيش العربي الوحيد الذي يمتلك قدرات قتالية متطورة يمكنها التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي. ووفقًا لتقرير "جلوبال فاير باور" لعام 2024، فإن الجيش المصري يحتل المرتبة 15 عالميًا، بينما تراجعت إسرائيل إلى المرتبة 17.

مقارنة القوة بين الجيشين المصري والإسرائيلي

هذه الأرقام تعكس بوضوح التفوق المصري في العديد من النواحي العسكرية، خاصة في القوة الجوية والبحرية، وهو ما يضع إسرائيل في مأزق استراتيجي خطير.

توتر سياسي وعسكري بين مصر وإسرائيل

لا يقتصر الصراع بين القاهرة وتل أبيب على الجوانب العسكرية فقط، بل امتد ليشمل خلافات سياسية عميقة خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة ومحاولات تهجير سكان القطاع. مصر أعلنت موقفها القاطع برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما أثار غضب إسرائيل التي كانت تسعى إلى تنفيذ هذا المخطط على حساب السيادة المصرية.

كما رفضت القاهرة بشدة المقترح الذي قدمه يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، والذي دعا إلى تسليم إدارة غزة إلى مصر، معتبرة ذلك محاولة مكشوفة لإلقاء عبء الاحتلال الإسرائيلي على كاهل مصر، وهو ما دفع العلاقات بين الجانبين إلى مزيد من التوتر.

هل اقتربت المواجهة؟

إسرائيل اليوم في مأزق غير مسبوق؛ فهي لا تستطيع تحمل خسارة تفوقها الجوي أمام الجيش المصري، الذي أصبح العقبة الوحيدة المتبقية أمام سيطرتها الكاملة على المنطقة. وفي ظل استمرار القاهرة في تعزيز قدراتها العسكرية، فإن إسرائيل تدرك أن أي مواجهة مستقبلية مع الجيش المصري ستكون أصعب مما تتخيل، وربما تكون بداية لنهاية أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي طالما روجت له كقوة لا تُقهر.