أكدت مصر الأهمية البالغة لسرعة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يراعي شواغل جميع الأطراف المعنية، وعلى رأسها دول المنطقة، بما يسهم في تجنيب الشرق الأوسط مخاطر التصعيد والتوتر والإرهاب، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان صادر اليوم، إن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومعالجة القضايا العالقة كافة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يساهم في إنهاء حالة التوتر وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
وشددت مصر على ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحظر استخدام القوة في تسوية النزاعات، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات.
كما أكدت أهمية تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، والعمل على تهيئة الأجواء للوصول إلى تفاهمات توافقية تفتح المجال أمام معالجة مختلف الأزمات الإقليمية.
وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة، مؤكدة ضرورة إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة والضفة الغربية، والعمل على استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام، والبدء الفوري في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما يدعم فرص تحقيق الاستقرار والسلام الشامل في المنطقة.
موضوعات متعلقة
هل تم حذفك من بطاقة التموين؟ إليك موعد التظلمات وطريقة استعادة الدعم