advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"حفلة" على خالد يوسف بمنصة إكس بسبب مشاركته في جنازة حسن نصر الله

المصير

الثلاثاء, 25 فبراير, 2025

08:23 ص

لم يكن المخرج المصري خالد يوسف يتوقع أن مجرد مشاركته في جنازة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ستثير ضده موجة هائلة من الهجوم، جعلت اسمه يتصدر الترند رقم 1 على منصة إكس، لكن ما زاد من حدة الانتقادات لم يكن حضوره فقط، بل قيامه بتوثيق لحظة مشاركته عبر مقاطع فيديو، نشرها على حسابه الرسمي، وهو ما اعتبره كثيرون استعراضًا غير مبرر في جنازة بحجم جنازة نصر الله، التي احتشد فيها مئات الآلاف في قلب العاصمة اللبنانية بيروت.

عودة ماضٍ لا يُنسى

لكن المفاجأة الأكبر لم تكن في الهجوم على موقفه السياسي، بل في عودة الحديث عن فضيحته الشهيرة التي هزت الرأي العام المصري قبل سنوات، عندما تم تسريب مقاطع فيديو له وهو في علاقات غير مشروعة مع الممثلتين منى فاروق وشيماء الحاج، مما اضطره إلى مغادرة مصر والعيش في فرنسا لفترة، هربًا من تداعيات القضية التي كادت أن تطيح بمستقبله الفني.

فور نشره مقاطع من جنازة نصر الله، اشتعلت منصة إكس بالتعليقات اللاذعة، حيث اعتبر كثيرون أن خالد يوسف ليس في موضع يسمح له بتقديم دروس في المقاومة، وهو الذي سقط أخلاقيًا في فضيحة مدوية لا تزال آثارها تلاحقه حتى اليوم. وانتشرت على المنصة مقاطع الفيديو القديمة له، في محاولة لإعادة تذكير الجمهور بسقوطه الأخلاقي الذي دفعه للابتعاد عن الأضواء لفترة طويلة.

خالد يوسف بين السياسة والفن والفضائح

المخرج المصري، الذي عُرف بمواقفه السياسية المثيرة للجدل، سواء بدعمه السابق لثورة 30 يونيو في مصر أو بانتقاداته المتكررة لبعض السياسات العربية، وجد نفسه هذه المرة في قلب عاصفة إلكترونية شرسة، لم يكن عنوانها موقفه من المقاومة، بقدر ما كانت استعادة لسجله الشخصي، الذي يبدو أن الجمهور لم ينسه.

وكان خالد يوسف قد كتب تعليقًا على الفيديو الذي نشره من الجنازة، قائلاً:
"مشهد ملهم من مراسم تشييع السيد حسن نصر الله. العدو الإسرائيلي يمارس تفاهته فيرسل سربين من طائراته المقاتلة تحلق على ارتفاع منخفض فوق مكان التشييع، فإذا بالجموع تصيح بأعلى صوتها: الموت لإسرائيل والمجد للمقاومة. زئير الحشود الهادرة يغطي على صوت طائرات العدو ويزيد حماسهم بدلًا من أن يدب الرعب في قلوبهم، كما كان يتوهم هذا النتن ياهو."

لكن هذا التعليق لم يشفع له أمام سيل الانتقادات الجارف، حيث اعتبر البعض أن حديثه عن الشرف والمقاومة لا يليق بشخص هزت سمعته فضيحة جنسية، بينما تهكم آخرون بالقول إن مقاومة خالد يوسف ليست في السياسة بل في غرف النوم، في إشارة إلى الفضيحة التي لاحقته في مصر.

سخرية واسعة وهاشتاجات هجومية

لم يكتفِ النشطاء بإعادة نشر مقاطع الفيديو الفاضحة، بل أطلقوا هاشتاجات هجومية، مثل:

#خالد_يوسف_راعي_الفضائح


#الفضيحة_لا_تُنسى


وكتب أحد المغردين: "المخرج الكبير الذي وثّق المقاومة، هو نفسه الذي وثّق فضيحته بنفسه، فرق كبير بين من يحمل الكاميرا للتاريخ، ومن يحملها لإشباع رغباته!"

بينما قال آخر: "خالد يوسف، لا يمكن أن تكون نصيرًا للمقاومة وأنت أول من استسلم أمام شهواتك!"


هل فقد خالد يوسف شعبيته تمامًا؟

رغم أن المخرج المصري لديه مؤيدون سياسيون في بعض الأوساط، إلا أن هذه العاصفة تكشف أن فضيحته لم تُطوَ تمامًا، وأن أي ظهور له في مشهد سياسي يُعيد فتح هذا الملف الشائك.

هل يدرك خالد يوسف أن صورته الجماهيرية لم تعد كما كانت؟ أم أنه يراهن على مرور الوقت، رغم أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تنسى؟