أكد المهندس أحمد الشناوي، استشاري الطاقة الكهربائية، أن وزارة الكهرباء المصرية تواصل تنفيذ مشروعات كبرى لتعزيز قدرات الشبكة الوطنية، مشيرًا إلى إطلاق محطة "أبيدوس 1" بقدرة 500 ميجاواط، والتعاقد على محطة "أبيدوس 2" بقدرة 1 جيجاواط، وهي أول محطة شمسية في مصر تعمل ليلًا باستخدام تقنيات تخزين الطاقة.
وأوضح الشناوي أن مصر تكرّس موقعها كمركز إقليمي للطاقة، حيث تصدّر الكهرباء إلى ليبيا والسودان والأردن، وتعمل على مشروع استراتيجي لتصدير الطاقة إلى أوروبا عبر اليونان.
نقلة نوعية في استغلال الطاقة
وأشار الشناوي إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية يُعد من أهم المشروعات الجارية، إذ يستغل فارق ساعات الذروة بين البلدين، مما يتيح تبادل الطاقة بكفاءة ويقلل استهلاك الوقود في تشغيل المحطات. ويعتمد المشروع على تقنية التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) بقدرة 500 كيلوفولت، مع مدّ كابل بحري عبر البحر الأحمر وصولًا إلى محطة تبوك في السعودية.
تحديات واستراتيجيات المستقبل
رغم استقرار الشبكة الكهربائية المصرية، إلا أن نقص الوقود خلال الصيف الماضي تسبب في بعض التحديات، وهو ما تسعى الحكومة لمعالجته عبر التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وضمان استدامة إمدادات الكهرباء بكفاءة عالية.