advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

انظر إلى مصر.. حسين الشرع والد رئيس سوريا أحمد الشرع يوجه له انتقادات غير مباشرة.. فماذا قال؟

المصير

الأربعاء, 19 فبراير, 2025

11:47 ص

انتقد حسين الشرع، والد أحمد الشرع الرئيس الانتقالي الحالى لسوريا، قرار ابنه بتخصيص شركات ومؤسسات القطاع العام الاقتصادي، معتبرا   أن هذا القرار يعد "خطأ كبيرًا يهدد سيادتنا الوطنية ويقضي على تاريخنا الاقتصادي". 


وأضاف الشرع في منشور له عبر صفحته على فيس بوك: "إذا كان هناك ترهل وفساد وخسائر، فهذا لا يعود إلى البنى الأساسية، وليس إلى الشركات والمعامل، بل إلى الإدارات الجاهلة التي أدارتها بلا خبرة أو اهتمام، لأنها اعتبرتها ملكًا لها يعملون فيها كما يشاءون. لذا، يجب إعادة تقييم هذه الشركات والمعامل والمؤسسات، ومعرفة ما ينقصها من قبل خبراء في الشؤون الفنية والإدارية، وإصلاحها وإعادة صيانتها، وتبديل خطوط الإنتاج القديمة بخطوط إنتاج جديدة".

وقال حسين الشرع عبر منشورة : "أود أن أقول بملء الفم، هذا خطأ جسيم، حيث إن القطاع العام تم إنشاؤه منذ عشرات السنين، وهو يعد ثروة قومية وملكًا للشعب السوري بأسره".

وأضاف: "إن خصخصة هذا القطاع يعني التفريط في مصلحة الوطن والشعب، وتفكيك جزء مهم من الهيكل 
الاقتصادي الذي ساهم في استقرار سوريا لعقود طويلة".

 وأكد  الشرع الأب  أن هذا القرار سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن الاقتصادي الوطني ويعرضه لمخاطر كبيرة على المدى الطويل.

وتساءل حسين الشرع عن دوافع هذا القرار، داعيًا إلى إعادة النظر فيه لما له من تأثيرات سلبية على الاقتصاد الوطني.


وشدد الشرع على ضرورة تعيين إدارات ذات مسؤولية لإعادة تشغيل هذه المؤسسات بالإمكانيات المتوفرة، والعمل على تقليل التكاليف الممكنة والهدر، بالإضافة إلى تسويق المنتجات بشكل جيد، ومراعاة الجودة في الإنتاج والتصدير. وأشار إلى أن "هذا القطاع قد حمل العبء الأكبر في مراحل عديدة، وهو قادر على القيام بذلك والمساهمة في التطوير الاقتصادي والاجتماعي".

وأضاف قائلاً: "تذكروا أن هذا القطاع يعمل به آلاف العمال بمختلف تخصصاتهم، أين تذهبون بهم؟ هل سترمونهم في الشارع وتزيدون معدلات البطالة؟ ثم تكسبون ملايين الليرات وتخسرون هذا القطاع الواسع والشامل وتضعونه في جيب رأس المال الذي سيقضي عليه انتقامًا وكيدًا؟ إذا درستم ما حل بالقطاع العام في مصر، لوقفتم لتفكروا، حيث امتلكه الغرباء ولم يكن للمصريين، وهذا قد يحدث عندنا أيضًا، وهو ما يهدد سيادتنا الوطنية".

وقال الشرع: "إن هذه الشركات والمعامل ليست فقط قطاعًا اقتصاديًا، بل هي جزء من تاريخنا وعراقتنا. فلا تهدموا تاريخنا الاقتصادي لمجرد أنكم لم تدركوا أهمية هذا القطاع، أو لأنكم تهدمونه بسبب ارتباطه بالأنظمة السابقة. أنتم لا تمارسون النقيض، بل يجب عليكم العمل على تصحيح وتدعيم هذا القطاع، وليس بيعه بثمن بخس. إن هذا القطاع هو التكوين الرأسمالي للسوريين كافة. تصرفوا بعقلانية، ولا تدمروا ما سبق، فهذا هو الخطأ الكبير".

ImageImageImage