advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"أسرار السفاح المتدين في الإسكندرية ومعلومات حصرية عن زوجته"

المصير

الإثنين, 17 فبراير, 2025

08:31 ص

 


كان يبدو متدينًا للغاية، يلتزم بالصلاة ويحرص على قراءة القرآن وتفسيره، بل وكان يعشق الشيخ محمد متولي الشعراوي. قبل أن يتم اكتشاف جرائمه بساعات قليلة نشر دعاءً لجلب الرزق والفرج.

 لكن المفاجأة كانت أن زوجته ، التي لم تكن تعرف عنه الكثير، هي التي كشفت سرّه المروع بعد فترة قصيرة من زواجهما.

 فما هي حقيقة سفاح إسكندرية؟ وكيف أظهرت زوجته  وجهًا آخر لهذا الرجل الذي حير مصر؟ .


منذ أيام، تصدرت أخبار محامي إسكندرية وسائل الإعلام بشكل غير مسبوق، بعدما تم اكتشاف جرائمه المروعة التي هزت مصر.

 المحامي، الذي كان مسؤولاً عن قتل ثلاثة ضحايا، كان قد حفر حفرة كبيرة في مكتبه ووضع فيها الجثث، قبل أن يتم كشفه من خلال زوجته.

والمفاجأة الأكبر أن المحامي المتهم لم يكن من إسكندرية أصلًا، بل هو من كفر الشيخ، حيث انتقل للعيش في الإسكندرية للعمل في المحاماة.

 كان معروفًا بين الناس بتناقضه الشديد، حيث كان له العديد من المشاكل مع موكليه بسبب شجارات وخلافات، وسبق أن ضرب بعضهم.

لكن الغريب أن المحامي، الذي أقدم على هذه الجرائم البشعة، كان يظهر بصورة شخص متدين للغاية.

 كان يحافظ على الصلاة ويحب قراءة القرآن، بل وكان يستمع لتفسير الشيخ الشعراوي.

 وبجانب ذلك، كان يشارك أدعية على صفحته الشخصية، آخرها دعاء لجلب الرزق والفرج، وذلك قبل ساعات قليلة من القبض عليه.

 يبدو أن الصورة التي كان يروج لها كانت بعيدة كل البعد عن حقيقته.

وعن زوجته فقد  تبين أنها كانت متزوجة من المحامي بعقد عرفي لم يمض عليه سوى شهرين فقط. 

لكن المفاجأة الكبرى كانت  أنها كانت على دراية بأن المحامي متورط في جرائم من قبل، حيث كانت قد تعرفت عليه عن طريق مكتبه، حيث كان يتعامل مع قضايا نصب.

 في ذلك اليوم، دخلت زوجته  الشقة، وعثرت على الجثث في الحفرة، فأصيبت بصدمة كبيرة، وظلت تصرخ حتى تجمع الناس.

وعلى الرغم من أنه كان يروج لنفسه كإنسان صالح، فإن زوجته كشفت عن جانب آخر من حياتها، حيث كانت تعمل في النصب على الناس.

 واتضح أنها كانت تمتلك 20 بطاقة شخصية مزورة تستخدمها في عمليات الاحتيال.

وفي إسكندرية، تحديدا في منطقة المعمورة، تسود حالة من القلق والخوف، حيث تبين أن المحامي كان يمتلك عدة شقق مغلقة، وعندما تم تفتيش إحداها، تم العثور على جثة أخرى تحت البلاط. يقال إن هناك شققًا أخرى لم يتم اكتشافها بعد.

هل ستكشف التحقيقات القادمة المزيد من المفاجآت حول هذا الرجل، الذي يعيش حياة مزدوجة بين التدين وجرائم القتل؟ وهل سيكون هناك مزيد من الضحايا؟