عاد الفنان تامر حسني ليتصدر عناوين الأخبار، ولكن هذه المرة بسبب خطوة جديدة في حياته الخاصة، إذ قرر تخصيص ركن خاص للصلاة في منزله، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين محبيه، خاصة بعد الجدل الذي أحدثته طليقته بسمة بوسيل بتصريحاتها الأخيرة حول الدين والصلاة في مواصفات شريك حياتها المستقبلي.

وكانت بسمة بوسيل قد أثارت الجدل بتصريحاتها عن الزواج والصلاة والتي التي ما زالت حديث السوشيال ميديا.
و تحدثت المغربية بسمة بوسيل عن تأثير طلاقها من تامر حسني على حياتها، واصفةً إياه بأنه نقطة تحول جعلتها تستعيد ثقتها بنفسها.
وأكدت أنها لا تفكر في العودة إليه، مشددةً على رغبتها في الارتباط برجل يحمل صفات مختلفة، من بينها الالتزام بالصلاة وأن يكون مسلمًا متدينًا.
ورغم أنها لم تذكر اسم تامر حسني صراحةً، إلا أن الجمهور ربط تصريحاتها به، خاصة بعدما كشفت عن معاناتها النفسية خلال زواجها، وتصريحاتها السابقة عن تفكيرها في الانتحار بسبب الأزمات التي مرت بها.
تامر حسني.. رساله أم قصف جبهة
وفي خطوة اعتبرها البعض ردًا غير مباشر، قرر الفنان تامر حسني عن قراره إنشاء ركن خاص للصلاة في منزله، ما دفع البعض للتساؤل عما إذا كانت هذه الخطوة مرتبطة بحديث بسمة بوسيل عن أهمية الصلاة في حياتها الجديدة أم رسالة منه مفادها في باطنها أن يكون هو نفسه زوجها المستقبلي.