advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"عارفينك من أيام ما كنت مخبر في الأهرام".. مرتضى منصور يهاجم أحمد موسى ويوجه نداءً للرئيس

المصير

السبت, 15 فبراير, 2025

10:27 م

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ناري لرئيس نادي الزمالك السابق، المستشار مرتضى منصور، وهو يشن هجومًا لاذعًا على الإعلامي أحمد موسى، كاشفًا العديد من الأسرار عن ماضيه وعلاقاته، وموجهًا نداءً حاسمًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الإعلاميين الذين "يخصمون من رصيد الدولة"، حسب تعبيره.

"ابعد أحمد موسى وإبراهيم عيسى.. دول بيخصموا من رصيد الدولة"

في الفيديو، وجه مرتضى منصور حديثه للرئيس السيسي قائلًا:"يا ريس، أنت شعبيتك بتزيد، والناس كلها ملتفة حوليك، بما فيهم العيال الإعلاميين اللي بره  بسبب موقفك الشريف من رفض تهجير الفلسطينيين وتهجير سكان غزة، لكن فيه ناس زي أحمد موسى وإبراهيم عيسى بيخصموا من رصيد الدولة. ازاي واحد كل شوية يهدد الشعب المصري يقوله: أنت تبقى زي سوريا، ولا ليبيا، ولا العراق؟!"

لم يكتفِ منصور بهذا، بل صعد من هجومه على أحمد موسى، قائلًا: "احنا عارفينك من ساعة ما كنت مخبر في الأهرام! دلوقتي بقت عندك قصور في التجمع، وزايد، ومارينا، ومراسي، لكن كل ده مش هينسي الناس أنت كنت إيه في الأول."

من الصداقة القوية إلى العداء الحاد

من المفارقات أن علاقة مرتضى منصور وأحمد موسى لم تكن دائمًا على هذا النحو، بل كانت في فترة طويلة علاقة وطيدة، حيث كان منصور ضيفًا دائمًا في برامج موسى، وكان موسى يحرص على استضافته لإثارة الجدل ورفع نسب المشاهدة.

لكن مع مرور الوقت، تباعدت المصالح، وبدأ التوتر يظهر بين الطرفين، خاصة بعد مواقف منصور القوية ضد بعض السياسات الإعلامية، وانتقاده الدائم لدور الإعلام في ترويع المواطنين بدلاً من توعيتهم. وقد جاء الهجوم الأخير ليكشف مدى الاحتقان بين الطرفين، ويؤكد أن أحمد موسى لم يعد يتمتع بالحصانة أمام الانتقادات، حتى من أقرب الأشخاص الذين كانوا معه يومًا ما.

مرتضى منصور وموقفه من المقاومة 

الهجوم الأخير من مرتضى منصور على أحمد موسى لم يكن فقط بسبب شخصه، بل جاء في سياق أوسع يتعلق بالمواقف السياسية، حيث أشاد منصور بموقف الرئيس السيسي الرافض لتهجير الفلسطينيين من غزة، مشيرًا إلى أن هذا القرار أعاد مصر إلى صدارة المشهد الدولي كدولة مدافعة عن القضية الفلسطينية، وأكد أن الإعلام المصري يجب أن يكون داعمًا لهذه المواقف الوطنية، وليس مصدرًا للتهديد والتخويف للمواطنين.